الصواريخ الإيرانية
خفايا التكنولوجيا العسكرية التي تقود استراتيجية الردع الإيرانية في 2026
- إيران باتت تمتلك أضخم مخزون للصواريخ ٱلباليستية في ٱلشرق ٱلأوسط.
كشفت تقارير ٱستخباراتية وعسكرية حديثة عن ملامح ٱلاستراتيجية ٱلدفاعية ٱلإيرانية ٱلجديدة ٱلمعروفة باسم "درع ٱلسيليكون" (Silicon Shield). وتعتمد هذه ٱلاستراتيجية على شبكة معقدة ومتعددة ٱلطبقات من ٱلصواريخ وٱلمسيرات ٱلمصممة خصيصا لإرباك وٱختراق أحدث منظومات ٱلدفاع ٱلجوي ٱلإقليمية وٱلدولية.
وتشير ٱلبيانات إلى أن إيران باتت تمتلك أضخم مخزون للصواريخ ٱلباليستية في ٱلشرق ٱلأوسط، مع تركيز مكثف على صواريخ ٱلوقود ٱلصلب مثل "سجيل" و"عاشوراء"، ٱلتي تتميز بقدرتها على ٱلإطلاق ٱلسريع خلال دقائق معدودة، مما يجعل تدميرها قبل ٱلانطلاق أمرا شبه مستحيل. كما برز صاروخ «خيبر شكن» كتهديد رئيسي بقدرته على ٱلمناورة وتجاوز منظومات "ٱلقبة ٱلحديدية" و"أرو".
ٱلقفزة ٱلفرط صوتية وٱلمسيرات ٱلانتحارية:
دخلت إيران عصر ٱلتكنولوجيا "ٱلفرط صوتية" (Hypersonic) عبر صاروخ "فتاح-2"، ٱلذي تصل سرعته إلى 10 ماخ، مما يجعل ٱعتراضه يتطلب تقنيات تفوق ٱلقدرات ٱلعملياتية ٱلمتاحة حاليا بمرات مضاعفة.
وبٱلتوازي مع ذلك، طورت طهران "عقيدة ٱلأسراب" في سلاح ٱلمسيرات، حيث لم يعد ٱلاعتماد على طائرة واحدة، بل على أسراب كثيفة من مسيرات "شاهد-136" ٱلانتحارية و"مهاجر-6" لشن هجمات واسعة تهدف إلى ٱستنزاف وشل قدرات ٱلعدو ٱلدفاعية.
تكتيك ٱلارتفاعات ٱلمنخفضة:
إلى جانب ٱلقوة ٱلباليستية، يبرز صاروخ كروز "أبو مهدي" ٱلذي يعتمد تكتيك ٱلطيران ٱلملاصق للتضاريس على ٱرتفاعات شديدة ٱلانخفاض، مستغلا ٱلجغرافيا ٱلإيرانية ٱلوعرة للتخفي عن ٱلرادارات.
ويرى ٱلمحللون أن هذا ٱلمزيج ٱلتقني — ٱلذي يجمع بين ٱلسرعة ٱلهائلة، وٱلمناورة ٱلعالية، وكثافة ٱلنيران — يجعل من "درع ٱلسيليكون" ٱلتحدي ٱلأمني ٱلأبرز في ٱلمنطقة، ويفرض إعادة صياغة شاملة لٱستراتيجيات ٱلدفاع ٱلجوي ٱلتقليدية.
