موقف سيارات تحت الأرض في تل أبيب
إعلام عبري: تل أبيب تبتز السكان ماليا مقابل الاحتماء من الصواريخ داخل المواقف
- إعلام عبري: فضيحة في تل أبيب.. فرض رسوم على السكان مقابل الاحتماء من الصواريخ.
كشفت وسائل إعلام عبرية، يوم الأحد ، عن حادثة أثارت غضبا واسعا في أوساط سكان تل أبيب، حيث تم احتجاز أم وابنها داخل مرآب سيارات تحت الأرض تديره شركة "أحوزات هاحوف" (Ahuzot HaHof) التابعة للبلدية، بعد رفض المشغلين السماح لهما بالخروج إلا بعد دفع رسوم مالية، رغم دخولهما للمكان بقصد الاحتماء من الغارات الصاروخية.
ونقل موقع "Ynet" العبري عن الشاب "إيتاي" قوله إنه اضطر لدخول المرآب في شارع "شيلانوف" فور سماع صفارات الإنذار، وبعد انتهاء الخطر وفق تعليمات "قيادة الجبهة الداخلية"، فوجئ بمطالبة المشغلين بثمن الوقت الذي أمضياه في الداخل (نحو 20 دقيقة).
وصرح إيتاي للموقع العبري بقوله: "لم أتخيل قط أن يتقاضى أي شخص رسوما مقابل استخدام ملجأ، هذا سلوك غريب ومنفصل تماما عن الواقع".
من جانبها، بررت بلدية تل أبيب هذا الإجراء ببيان رسمي وفقا للإعلام العبري، موضحة أن المواقف المخصصة كملاجئ للطوارئ معنية باستقبال "المشاة فقط"، وأن من يدخل بسيارته يحصل على أول 15 دقيقة مجانا فقط، ثم يتعين عليه الدفع بعد ذلك.
وأضافت البلدية أن حركة السيارات داخل المواقف أثناء الطوارئ قد تشكل خطرا على المارة، وهو ما اعتبره السكان تهربا من المسؤولية الأخلاقية في ظل الحرب المستمرة.
وأضاف الإعلام العبري أن هذه الواقعة تسلطت الضوء على التخبط في تعليمات الطوارئ داخل تل أبيب، حيث يجد المستوطنون أنفسهم مطالبين بالبحث عن أماكن اصطفاف قبل الاحتماء، أو دفع "ثمن النجاة" لشركات البلدية، مما دفع بالعديد من النقاد إلى اتهام رئيس البلدية "رون حولداي" بتغليب الجباية المالية على أمن السكان.
