المدرب المغربي القدير عبد اللطيف جريندو
المدرسة المغربية تقود طموح "نشامى المنتخب الأولمبي"
- عبد اللطيف جريندو مديرا فنيا لمنتخب النشامى تحت سن 23
في خطوة استراتيجية تعكس تطلعات الكرة الأردنية للوصول إلى المحافل العالمية، أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم رسميا عن تعيين المدرب المغربي القدير عبد اللطيف جريندو مديرا فنيا للمنتخب الوطني تحت سن 23 عاما.
ويأتي هذا القرار ليرسم ملامح مرحلة جديدة من الإعداد المكثف، واضعا "أولمبياد لوس أنجلوس 2028" كهدف رئيسي وخارطة طريق للجيل القادم من النشامى.
سيرة ذاتية مرصعة بالشهادات والألقاب وقع اختيار الاتحاد على جريندو نظرا لما يمتلكه من خلفية أكاديمية وفنية رفيعة المستوى؛ فهو يحمل أعلى المؤهلات التدريبية، وفي مقدمتها شهادة التدريب الاحترافية (CAF Pro)، إلى جانب رخص التدريب الدولية (A, B, C). ولم تقتصر خبراته على الجانب القاري، بل تمتد لتشمل دبلوم الدرجة الثانية في التدريب الرياضي من ألمانيا، وشهادة متخصصة في الإدارة الرياضية، مما يجعله مدربا يجمع بين الحنكة التكتيكية والقدرة التنظيمية العالية.
من منصات التتويج كلاعب إلى التميز كمدرب يستند جريندو في مهمته الجديدة إلى تاريخ حافل كلاعب فذ ارتبط اسمه بنادي الرجاء الرياضي المغربي، حيث كان ركيزة أساسية في الفريق الذي هيمن على القارة السمراء، محققا لقب دوري أبطال إفريقيا وكأس السوبر الإفريقي، فضلا عن ظهوره التاريخي في كأس العالم للأندية.
هذه الخبرة الميدانية، التي صقلت أيضا بتجارب احترافية في الملاعب السعودية والإماراتية، ستكون عاملا حاسما في نقل عقلية الفوز والاحتراف للاعبي المنتخب الأولمبي الأردني.
بناء الجيل الأولمبي: رؤية نحو 2028 على الصعيد التدريبي، قاد جريندو العديد من الأندية المغربية العريقة، وتولى مسؤولية المنتخب المغربي للناشئين (ت 17)، بالإضافة إلى دوره الأكاديمي كمدير للمدرسة الكروية في نادي الرجاء.
هذه الخبرة في التعامل مع الفئات العمرية هي ما يحتاجه المنتخب الوطني ت 23 في هذه المرحلة، حيث يسعى الاتحاد الأردني لتوفير كافة سبل الدعم لجريندو لبناء منتخب صلب قادر على مقارعة كبار آسيا وخطف بطاقة العبور نحو الأولمبياد.
وينتظر أن يبدأ المدرب المغربي مهامه قريبا برصد المواهب المحلية ووضع برنامج إعدادي يتضمن معسكرات داخلية وخارجية، في سبيل تقديم نسخة متطورة من "النشامى" تليق بالقفزة النوعية التي تشهدها كرة القدم الأردنية على الساحة الدولية.
