سكان أفغان وسط منازل متضررة في موقع غارة جوية باكستانية ليلية
باكستان تقصف "قندهار" وزرداري يعلن تجاوز "الخط الأحمر" وسط نزوح 115 ألف أفغاني
- أكدت مصادر أمنية في إسلام آباد أن القوات الباكستانية دمرت بنى تحتية ومواقع لتخزين المعدات.
أعلنت باكستان، يوم الأحد، عن تنفيذ سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية ومخابئ وصفتها بـ"الإرهابية" في مدينة قندهار بجنوب أفغانستان.
وأكدت مصادر أمنية في إسلام آباد أن القوات الباكستانية دمرت بنى تحتية ومواقع لتخزين المعدات كانت تستخدم من قبل حركة طالبان الأفغانية ومقاتلين لشن هجمات ضد المدنيين الباكستانيين.
وأفاد سكان قندهار بسماع دوي انفجارات هائلة ورؤية ألسنة اللهب تتصاعد من مواقع عسكرية جبلية، في حين نفت طالبان هذه الرواية، مدعية أن القصف طال "مركزا لإعادة تأهيل مدمني المخدرات".
زرداري يتوعد وتصاعد مناسب التوتر الحدودي
يأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد من إعلان إسلام آباد إحباط هجوم بطائرات مسيرة شنته طالبان، حيث اتهم الرئيس الباكستاني، آصف علي زرداري، كابول بـ"تجاوز الخط الأحمر" عبر استهداف مدنيين.
وتشهد العلاقات انهيارا منذ فبراير الماضي، حيث تتهم باكستان جارتها بإيواء عناصر حركة طالبان باكستان.
وأدت الضربات الأخيرة، التي شملت العاصمة كابول وولاية خوست، إلى ارتقاء ضحايا مدنيين، وفق تقارير الأمم المتحدة.
كارثة إنسانية: 75 قتيلا ونزوح 115 ألف شخص
ميدانيا، تتفاقم المأساة الإنسانية في أفغانستان؛ إذ كشف تقرير للأمم المتحدة عن مقتل 75 مدنيا أفغانيا منذ تصاعد القتال في 26 فبراير الماضي.
وكما أدت الاشتباكات إلى نزوح ما لا يقل عن 115 ألف شخص داخل الأراضي الأفغانية، بعيدا عن مناطق النزاع الحدودي.
وهذه الأرقام تضاف إلى كارثة النزوح الإقليمي، حيث يعيش لبنان مأساة نزوح 900 ألف شخص جراء غارات الاحتلال، وتعاني إيران من نزوح 3.2 ملايين شخص نتيجة عملية "الغضب الملحمي" التي تقودها أمريكا.
