آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو

1
وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو

ماركو روبيو.. "صقر" واشنطن الذي يقود خطة "التدمير ثم التفاوض" ضد خصوم أمريكا

استمع للخبر:
نشر :  
13:45 2026/3/15|

برز وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، كأحد أهم صقور السياسة الخارجية في إدارة دونالد ترمب، متحولا من منافس رئاسي سابق إلى "مهندس" العمليات الكبرى التي تستهدف الأنظمة المعادية لولايات المتحدة.

وفي ظل الإشادة الاستثنيائية من الرئيس ترمب، الذي صنفه كـ"أعظم وزير خارجية في التاريخ"، بات روبيو الرجل الذي يعتمد عليه البيت الأبيض لحل المشكلات المستعصية.

عقيدة روبيو: مزيج بين الصرامة والبراغماتية

يرى مراقبون أن روبيو يتبع نهجا جديدا يمزج بين فكر المحافظين الجدد ونفعية ترمب، وهو ما يعرف بسياسة "التدمير ثم التفاوض":

تحويل الدول الاستبدادية: يقوم النهج على استخدام القوة العسكرية والاقتصادية لإجبار الأنظمة على الامتثال للمصالح الأمريكية، بدلا من مجرد السعي لتغييرها.

تجاوز الدبلوماسية التقليدية: أعرب روبيو في مؤتمر ميونيخ للأمن عن أسفه لفشل الأمم المتحدة، مبررا استخدام قاذفات "بي-2" ضد برنامج طهران النوي بقوله: "لا نعيش في عالم مثالي".

ملفات النجاح: من فنزويلا إلى إيران

تعززت مكانة روبيو بعد تحقيق سلسلة من الأهداف الاستراتيجية:

الملف الإيراني: كان روبيو منذ عام 2015 من أشد المعارضين للتفاوض مع طهران، محذرا من أن أي اتفاق سيئ سيؤدي حتما إلى الحرب. ويعد اليوم الصوت الأكثر تأثيرا في قرارات ترمب العدوانية تجاه "رجال الدين في طهران".

فنزويلا وكوبا: قاد العملية العسكرية التي أسفرت عن اعتقال نيكولاس مادورو، ويشرف حاليا على خطة مشابهة تتعلق بكوبا.

النفوذ الداخلي: رغم التباينات السابقة مع قاعدة "ماغا"، نال روبيو ثقة لم ينلها غيره، حيث عينه ترمب مستشارا مؤقتا للأمن القومي أيضا.


طموح يتجاوز الخارجية

بات اسم ماركو روبيو يطرح بقوة كأحد المنافسين المحتملين في انتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2028. فالرجل الذي دفع بترمب نحو سياسات خارجية أكثر صقورية، استطاع أن يجعل من نفسه لاعبا لا غنى عنه في رسم معالم "النظام العالمي الجديد" الذي تنشده واشنطن.

  • طهران
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب