المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي
بعد 16 يوما من القتال.. مسؤولون لدى الاحتلال يشككون في القدرة على إسقاط نظام طهران
- يرى مراقبون أن تركيز الاحتلال بات ينصب الآن على تحجيم القدرات العسكرية لإيران بدلا من محاولة انتزاع السلطة فيها
كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم"، نقلا عن مسؤولين كبار في كيان الاحتلال، عن تراجع ملحوظ في تقديرات القيادة لأهداف الحرب الاستراتيجية.
وأقر المسؤولون بأن فرص "الإطاحة بالنظام الإيراني" باتت أقل مما كان مقدرا في بداية الحملة، مؤكدين أن هذا الهدف قد لا يتحقق حتى مع الوصول إلى نهاية العمليات العسكرية.
جدول زمني لإنهاء الحملة
وأشارت الصحيفة إلى أن جيش الاحتلال يحتاج إلى نحو أسبوعين إضافيين لاستكمال الأهداف الميدانية للحملة.
وفي هذا السياق، حدد رئيس أركان الاحتلال موعدا محتملا لطي صفحة العمليات الحالية تزامنا مع عشية "عيد الفصح" في الأول من أبريل المقبل.
تحول في الرؤية الاستراتيجية
يعكس هذا الاعتراف حجم التحديات التي واجهها محور واشنطن-تل أبيب في صراعه مع طهران، حيث تبين أن القوة العسكرية، رغم كثافتها، قد لا تكون كافية لإحداث تغيير جذري في هيكلية النظام الإيراني.
ويرى مراقبون أن تركيز الاحتلال بات ينصب الآن على تحجيم القدرات العسكرية لإيران بدلا من محاولة انتزاع السلطة فيها، مع اقتراب موعد "الخروج" المقترح من المواجهة المباشرة.
