رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو
مكتب نتنياهو ينفي شائعات اغتياله ويؤكد أنه "بخير"
- تواصل طهران ردها الصاروخي المكثف الذي يستهدف عمق كيان الاحتلال والقواعد الأمريكية
نفى مكتب رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو، جميع المزاعم المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن تعرضه لعملية اغتيال ضمن الرد الإيراني الأخير.
ووصف المكتب تلك الأنباء بأنها "أخبار كاذبة"، مؤكدا في رد على استفسار لوكالة "الأناضول" أن نتنياهو بما يرام ويزاول مهامه بشكل طبيعي.
غموض حول وضع المرشد الإيراني الجديد
في المقابل، تصاعدت التكهنات حول مصير المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنيئي، الذي غاب عن الظهور العلني منذ توليه المنصب خلفا لوالده علي خامنيئي، الذي أغتيل في غارات الاحتلال على طهران في 28 فبراير الماضي.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر استخبارية أن "مجتبى" ربما أصيب بجروح طفيفة خلال الهجمات الجارية، مما يفسر غيابه الإعلامي.
ومن جانبها، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤولين إيرانيين أن المرشد الجديد تعرض لإصابات في ساقيه، وأنه يتواجد حاليا في "مكان شديد التحصين" مع فرض قيود صارمة على اتصالاته، رغم تأكيد طهران الرسمي أنه يواصل أداء مهامه القيادية.
سياق المواجهة الشاملة
تأتي هذه التطورات في ظل أعنف موجة تصعيد عسكري تشهدها المنطقة، حيث تمكنت ضربات واشنطن وكيان الاحتلال من تقويض صفوف القيادة الإيرانية، بما في ذلك مقتل وزير الدفاع وقائد الحرس الثوري.
وفي المقابل، تواصل طهران ردها الصاروخي المكثف الذي يستهدف عمق كيان الاحتلال والقواعد الأمريكية، مما جعل من "حرب المعلومات" جزءا لا يتجزأ من المعركة الميدانية.
