المحلل العسكري نضال أبو زيد
نضال أبو زيد عبر "نبض البلد": إيران وصلت لنقطة الذروة وبدأت تعاني من استنزاف صاروخي
- إيران تلامس "نقطة الذروة": استنزاف صاروخي وتفوق تقني أمريكي يحسم معركة المضائق
أوضح المحلل العسكري نضال أبو زيد خلال استضافته على برنامج "نبض البلد" اللذي يعرض على قناة "رؤيا" التحليل العسكري أن الغاية من استهداف الجزر الإيرانية كانت ضرب مخابئ النظام للطائرات المسيرة والألغام البحرية التي تهدد أمن الملاحة.
وقد نفذت القاذفات الاستراتيجية (B-52) هذه المهام من قواعد بريطانية، مع تركيز واضح على تحييد القدرات الهجومية دون المساس بمصافي النفط، وهو ما يعكس استراتيجية ترمب في حماية تدفق الطاقة بينما يتم "تقليم أظافر" القوة العسكرية لطهران.
مؤشرات الاستنزاف الإيراني وتراجع "الموجات الصاروخية"
تشير القراءة الميدانية إلى حالة من "الهدوء الصاروخي" الملفت، حيث تبين وجود تضارب في إعلانات الحرس الثوري وحزب الله، مما يعكس نقصا في المخزون.
ومن أبرز هذه المؤشرات:
اختفاء الموجة 49: القفز من الموجة 48 إلى 50 التي احتوت فقط على مسيرات، مما يؤكد استنزاف الصواريخ الباليستية.
ضعف الاستخبارات: استهداف "المجمع الجيوفضائي" الإيراني أدى إلى شل أنظمة الاتصالات والتوجيه، مما جعل ايران "عمياء" تقنيا أمام التتبع الأمريكي الإشعاعي العكسي.
التصريحات الدبلوماسية: تلميح طهران لمبادرات دبلوماسية هو "إشارة استغاثة" بعد الوصول لقمة الذروة في العمليات.
مستقبل العمليات: هل نحن أمام حسم قريب؟
رغم التفاؤل الأمريكي، إلا أن التحليل يحذر من أن الحرب قد تطول لأسباب لوجيستية وسياسية:
وأضاف أبو زيد أن الخيار البري داخل إيران غير وارد لقوة تماسك الجيش الإيراني، والمهمة الحالية للقوات القادمة بحريا هي "مسك المضائق" ومنع لي عنق الطاقة العالمية.
من جانبه قال إن ترمب ونتنياهو لا يبحثان عن مجرد فوز عسكري، بل عن استثمار سياسي يدفع بنظام جديد في إيران ويعزز مواقعهما الانتخابية خاصة أن نتيناهو يبحث عن تحسين صورته قبيل الانتخابات بعد عدم تحقيق نتائج في غزة أو في الجنوب اللبناني.
ومن ناحية جبهة لبنان لا يتوقع أبو زيد اجتياح شامل لجنوب لبنان لعدم كفاية القوات الإحتلال، لكن التفاوض سيكون "تحت النار" حتى نزع سلاح حزب الله.
