حريق في إيران
إيران: لا مفاوضات قبل وقف العدوان وتقديم تعويضات عن خسائر البنية التحتية
- إيران ترفض مبادرات الوساطة وتتمسك بوقف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية أولا.
نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر إيرانية مطلعة، يوم السبت، أن طهران أبلغت أطرافا دولية رفضها القاطع للدخول في أي مفاوضات لوقف إطلاق النار طالما استمرت العمليات العسكرية ضدها.
وأوضحت المصادر أن القيادة الإيرانية ردت على جهود وساطة قادتها عدة دول بتأكيد عدم جدوى الحوار "تحت النار"، مشترطة وقفا شاملا وفوريا للهجمات الأمريكية والإسرائيلية كمقدمة لأي مسار سياسي.
وبحسب التقرير، فقد رفعت طهران سقف مطالبها لتشمل ضمانات بإنهاء دائم للأعمال العدائية، مع ضرورة تقديم تعويضات مالية عن الأضرار الجسيمة التي لحقت ببنيتها التحتية ومنشآتها الصناعية خلال الأسبوعين الماضيين.
وتأتي هذه الشروط في إطار رؤية طهران لأي اتفاق مستقبلي، حيث ترى أن الاكتفاء بتهدئة مؤقتة لم يعد مقبولا في ظل حجم الخسائر وطبيعة المواجهة الراهنة.
ويرى مراقبون أن هذا الموقف الإيراني يعكس محاولة لاحتواء الضغوط الميدانية وتحويلها إلى مكاسب سياسية، رغم استمرار الغارات الجوية.
وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من واشنطن أو تل أبيب حيال هذه المطالب، وسط مؤشرات تدل على تمسك الإدارة الأمريكية بخيار الضغط العسكري لانتزاع تنازلات جوهرية من طهران، مما يبقي باب الحل الدبلوماسي موصدا حتى اللحظة.
