صورة ذهب
أسعار الذهب في مصر تتراجع بمستهل التعاملات.. والأسواق العالمية تترقب
- شهدت الأوقية "نزيفا" في الخسائر للجلسة الثالثة على التوالي، حيث فقدت نحو 64 دولارا في ختام تعاملات يوم الجمعة.
سجلت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعا ملحوظا في مستهل تعاملات يوم السبت 14 مارس/آذار 2026، حيث انخفض سعر الغرام بنحو 20 جنيها (ما يعادل 0.38 دولارا)، ليتخلى المعدن النفيس عن المكاسب المحدودة التي حققها في الجلسة السابقة.
وبحسب رصد دقيق أجرته منصة "الطاقة" المتخصصة (مقرها واشنطن)، فقد جاء هذا التراجع مدفوعا بالهبوط الحاد في أسعار الذهب عالميا، وفي ظل استقرار سعر صرف الجنيه أمام الدولار عند مستوى 52.49 جنيها، تزامنا مع العطلة الرسمية للقطاع المصرفي.
وكانت الأسواق قد أنهت تعاملات يوم الجمعة على ارتفاع طفيف قدره 10 جنيهات، بعد سلسلة من التراجعات المتتالية خلال الأسبوع المنصرم بلغت ذروتها يوم الثلاثاء بمقدار 20 جنيها.
ويأتي انخفاض اليوم ليعمق خسائر المعدن الأصفر أمام المستثمرين المحليين.
وجاءت قائمة الأسعار المحدثة كالتالي:
- عيار 24: 8480 جنيها.
- عيار 21: 7420 جنيها.
- عيار 18: 6360 جنيها.
- الجنيه الذهب: 59 ألفا و360 جنيها.
ملاحظة: تختلف أسعار التداول الفعلي بين محال الصاغة بناء على قيمة "المصنعية" والضريبة، والتي تتراوح في الغالب بين 6% و14% من سعر الغرام.
المشهد العالمي: ضغوط التضخم والتوترات الجيوسياسية
عالميا، شهدت الأوقية "نزيفا" في الخسائر للجلسة الثالثة على التوالي، حيث فقدت نحو 64 دولارا في ختام تعاملات يوم الجمعة.
وتأثرت الأسعار سلبا بارتفاع مؤشر الدولار وتضاؤل الآمال بشأن خفض قريب لأسعار الفائدة الأميركية.
وعلى صعيد العقود، انخفضت أسعار التسليم الفوري لتستقر عند 5048.23 دولارا للأوقية، بينما هوت العقود الآجلة (تسليم أبريل/نيسان 2026) لتصل إلى 5061.70 دولارا.
تأثير "حرب إيران" وأسعار الطاقة
يعزو المحللون هذا التراجع إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية جراء الصراع في إيران، والذي أدى لقفزة في أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
هذه القفزة أججت مخاوف التضخم العالمي، مما دفع البنوك المركزية للتمسك بسياسات نقدية متشددة.
