مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الدمار والنزوح جراء الحرب على إيران

1
الدمار والنزوح جراء الحرب على إيران

الأمم المتحدة: نزوح أكثر من ثلاثة ملايين شخص داخل إيران جراء الحرب

نشر :  
15:45 2026-03-12|
  • أعلنت مفوضية اللاجئين عن تكييف استجابتها لمواجهة الاحتياجات المتزايدة.

أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في تقرير صادر عنها يوم الخميس، بأن نحو ثلاثة ملايين ومائتي ألف شخص قد نزحوا داخل الأراضي الإيرانية منذ اندلاع الهجوم الذي شنته أمريكا والاحتلال قبل نحو أسبوعين.

وأوضح أياكي إيتو، رئيس فريق الدعم الطارئ في المفوضية ومنسق الاستجابة للاجئين في الشرق الأوسط، أن التقييمات الأولية تشير إلى نزوح ما بين ستمائة ألف ومليون أسرة إيرانية بشكل مؤقت بحثا عن الأمان، وصفا هذا الرقم بالمؤشر المقلق على تصاعد الاحتياجات الإنسانية الملحة.

تفاصيل الهجوم وخريطة فرار السكان

تعود جذور هذه الأزمة إلى الثامن والعشرين من فبراير الماضي، حيث شنت أمريكا والاحتلال أول موجة من الهجمات الجوية والصاروخية المكثفة على أهداف في الداخل الإيراني، وهو ما قابلته طهران برد استهدف مواقع في عدد من الدول الخليجية.

وأكد إيتو أن معظم النازحين يفرون من طهران والمدن الكبرى التي تقع دائما تحت طائلة الاستهداف، متجهين نحو شمال البلاد والمناطق الريفية بعيدا عن المراكز الحضرية المشتعلة.

وتأتي هذه التطورات بعد أن أعلن البيت الأبيض نجاح عملية "الغضب الملحمي" وتحقيق تقدم هائل في تدمير البنية التحتية للصواريخ والمسيرات، بينما رسم الرئيس ترمب خطوطا حمراء لحماية الملاحة في مضيق هرمز.

معاناة الفئات الأكثر هشاشة وتحذيرات أممية

لم تقتصر تبعات الحرب على المواطنين الإيرانيين فحسب، بل طالت العائلات اللاجئة المقيمة في إيران، وسيما الأفغان منهم.

وحذر المسؤول الأممي من أن هذه الفئات تعد "ضعيفة بشكل خاص" نظرا لافتقارها لشبكات الدعم وسبل العيش المستقرة.

وتشير التقارير إلى أن العائلات تغادر مناطقها وسط انعدام حاد للأمن وصعوبة بالغة في الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل المياه والطاقة، وهو ما تقاطع مع تحذيرات رئيس وزراء قطر بعد اتصاله بنظيره الصيني حول "السابقة الخطيرة" لاستهداف البنية التحتية.

الاستجابة الدولية والموقف الميداني

من جانبها، أعلنت مفوضية اللاجئين عن تكييف استجابتها لمواجهة الاحتياجات المتزايدة، حيث تعمل مع السلطات الإيرانية لتعزيز الجاهزية مع تدفق أعداد إضافية من النازحين.

وأكد إيتو على الحاجة الملحة لحماية المدنيين وضمان بقاء الحدود مفتوحة أمام الباحثين عن الأمان.


هذه الأزمة تتزامن مع تقارير أخرى عن نزوح 667 ألف لبناني جراء غارات الاحتلال، وسط اعترافات من جيش الاحتلال بقوة الصواريخ العنقودية الإيرانية، بينما تمسك رئيس الوزراء اللبناني بانتقاد حزب الله لإدخال البلاد في متاهة الحرب.

  • إيران
  • الحرب
  • الأمم المتحدة