مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

1
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

تقديرات استخباراتية أمريكية: القيادة الإيرانية "متماسكة" رغم أسبوعين من القصف المتواصل

استمع للخبر:
نشر :  
10:11 2026-03-12|
آخر تحديث :  
10:14 2026-03-12|
  • تقييمات استخباراتية أمريكية: القصف الجوي لم يسقط النظام الإيراني وترمب يبحث عن "مخرج".

خلصت تقييمات أجرتها أجهزة الاستخبارات الأمريكية إلى أن نظام الحكم في إيران لا يزال يعمل بشكل كبير، وأنه ليس عرضة لخطر الانهيار الوشيك، رغم مرور نحو أسبوعين على بدء الحملة العسكرية الأمريكية والإسرائيلية المكثفة.

وأشارت مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" إلى أن التحليلات المتسقة تؤكد احتفاظ القيادة بالسيطرة على الشارع الإيراني، رغم مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنيئي في اليوم الأول للضربات.

تماسك القيادة وتحول الأهداف:

  • خلافة السلطة: أفادت التقارير بأن مجلس خبراء القيادة نجح في تأمين انتقال السلطة بتعيين نجل خامنيئي، مجتبى، مرشدا أعلى جديدا، مع بقاء الحرس الثوري مسيطرا على مفاصل الدولة.
  • الموقف "الإسرائيلي": اعترف مسؤولون "إسرائيليون" في نقاشات مغلقة بعدم وجود يقين بأن الحرب الجوية ستؤدي إلى سقوط النظام، بينما ترى مصادر أخرى أن الإطاحة بالحكومة قد تتطلب تدخلا بريا لم يستبعد بعد.
  • تصريحات ترمب: مع ارتفاع كلفة النفط والضغوط السياسية، لمح الرئيس دونالد ترمب إلى رغبته في إنهاء العملية العسكرية "قريبا"، وهو ما قد يصطدم بترسخ القادة المتشددين في طهران.

اقرأ أيضا: القيادة المركزية الأمريكية: مزاعم النظام الإيراني بأسر جنود أمريكيين مثال آخر على أكاذيبه وتضليله


الملف الكردي وفجوة القوة:

في سياق متصل، كشفت التقييمات الاستخباراتية عن شكوك حول قدرة الميليشيات الكردية الإيرانية (مثل حزب كومله) على شن تمرد فعال داخل إيران.

ورغم تقارير عن إخلاء بعض مراكز الحرس الثوري في المناطق الكردية، إلا أن واشنطن ترى أن هذه الجماعات تقتقر إلى الأعداد والقوة النارية اللازمة لمواجهة أجهزة الأمن، رغم مطالبتهم بعربات مدرعة وأسلحة ثقيلة.

ومن جانبه، حسم ترمب الجدل باستبعاد دخول الجماعات الكردية إلى إيران، مما يقلص خيارات التحرك البري المحلي ضد طهران في الوقت الراهن، ويبقي الصراع محصورا في إطار القصف الجوي والاستهدافات النوعية.

  • إيران
  • واشنطن
  • تل ابيب
  • ترمب