دخانا يتصاعد من ناقلة البضائع التايلاندية "مايوري ناري" بالقرب من مضيق هرمز بعد تعرضها لهجوم
فقدان 3 بحارة تايلانديين عالقين في "غرفة المحركات" بعد استهداف سفينتهم بمضيق هرمز
- الحرس الثوري الإيراني يتبنى استهداف سفينة "مايوري ناري" التايلاندية ومخاوف على مصير طاقمها.
أعلنت شركة "بريشس شيبينغ" التايلاندية للشحن، مساء يوم الأربعاء، عن فقدان ثلاثة من أفراد طاقم سفينتها "مايوري ناري" إثر تعرضها لهجوم بمقذوفين أثناء عبورها مضيق هرمز.
وأوضحت الشركة في بيان لها أن البحارة الثلاثة يعتقد أنهم محصورون وعالقون داخل غرفة محركات السفينة التي لحقت بها أضرار جسيمة جراء الاستهداف.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقت سابق من اليوم نفسه مسؤوليته عن استهداف السفينة المسجلة في تايلاندا، مبررا ذلك بتجاهل طاقمها للـ "تحذيرات" الصادرة عن قواته البحرية.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد حدة التوترات الأمنية في الممرات الملاحية في الخليج، مما يثير مخاوف جدية بمصير البحارة العالقين ومدى سلامة الملاحة الدولية في هذه المنطقة الحيوية.
تبذل فرق الإنقاذ وجهات دولية جهودا لتحديد وضع السفينة والوصول إلى الطاقم المفقود، رغم صعوبة الأوضاع الميدانية وتضرر الهيكل الداخلي لغرفة المحركات.
