مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

1
بروفيسور يحلل الصراع الأمريكي الإيراني: المرونة الاستراتيجية لطهران تتفوق على "الهرم المقلوب" لواشنطن

بروفيسور يحلل الصراع الأمريكي الإيراني: المرونة الاستراتيجية لطهران تتفوق على "الهرم المقلوب" لواشنطن

نشر :  
09:52 2026-03-11|
  • تحليل صاعق من "Predictive History": لماذا قد تهزم المرونة الإيرانية القوة الجوية الأمريكية؟.

قدم المعلم الصيني الكندي وصانع المحتوى الشهير، البروفيسور جيانغ شيويه تشين، تحليلا مفصلا قائما على "نظرية الألعاب" للصراع الجاري بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا أن السيطرة على التصعيد تتغلب على الهيمنة المجردة.

وأوضح جيانغ، في محاضرة ألقاها يوم الثلاثاء أمام طلاب أكاديمية "Moonshot" في بكين، أن الاستراتيجية الإيرانية الانتقائية والمرنة تتفوق حاليا على سلم التصعيد الأمريكي الذي وصفه بـ "الجامد"، معتبرا أن ميزة طهران تكمن في التحكم بتوقيت وشدة الرد، مما يسمح لقوة أصغر بالتأثير في النتائج بشكل غير متناسب مع حجمها.

وشبه جيانغ، المعروف عالميا بقناته "Predictive History"، الدينامية الحالية بين البلدين بـ "شجار المقصف"؛ حيث تعتمد واشنطن على سلم تصعيد خطي يبدأ بضربات "قطع الرأس" والحصار الاقتصادي، بينما تتبع إيران نهجا معايرا يستهدف نقاط الاختناق الإقليمية مثل مضيق هرمز ورادارات الدفاع الجوي.

وانتقد البروفيسور ما أسماه "الهرم الأمريكي المقلوب"، حيث تهيمن القوة الجوية المكلفة على حساب القوات البرية التي تمثل القاعدة الأرخص والأكثر استدامة في حروب الاستنزاف، متوقعا أن الولايات المتحدة ستضطر في نهاية المطاف إلى نشر قوات برية في إيران رغم التكاليف السياسية الباهظة.

وباستخدام أدوات نظرية الألعاب، حلل جيانغ الأهداف المتضاربة للفاعلين الرئيسيين، مشيرا إلى أن سعي واشنطن للسيطرة على النفط يتصادم مع هدف طهران في تقليص النفوذ الأمريكي، بينما يعمل الاحتلال على تعزيز قوته الإقليمية بمواجهة الطرفين.


وخلص إلى أن هذه البيئة تحاصر الولايات المتحدة في مواقف غير مواتية، مؤكدا أن الحروب الحديثة لا تتعلق بالأسلحة فحسب، بل بـ "السيطرة على الرواية" والعلاقات السياسية.

واختتم البروفيسور محاضرته بتوقعات محورية، مستبعدا استخدام الأسلحة النووية من قبل واشنطن أو الاحتلال بسبب القيود السياسية، لكنه شدد على أن النصر في النهاية يميل لمن يمتلك أكبر عدد من الخيارات والقدرة على التكيف، مما يمنح القوة الإيرانية -الأقل تقدما تكنولوجيا- ميزة استراتيجية في فرض شروط الصراع وتوقيته بعيدا عن القوة الغاشمة.

  • امريكا
  • كندا
  • إيران