حريق مركبة في تل أبيب
الحرس الثوري يطلق الموجة 37.. "الأعنف والأثقل" ضد الولايات المتحدة والاحتلال
- يشمل جدول الطيران المحدود رحلات حيوية متجهة إلى وجهات عالمية رئيسية؛ من أبرزها لندن، ونيويورك، ومدريد
أعلن الحرس الثوري الإيرانيإطلاق الموجة 37 من عملية "الوعد الصادق 4"، واصفا إياها بأنها الأعنف والأثقل من حيث الحجم والنوعية منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة والاحتلال في 28 فبراير 2026.
ووفقا للبيانات الرسمية، تميزت هذه الموجة بالمعالم التالية:
تدمير مركز الاتصالات الفضائية: أكد الحرس الثوري تدمير مركز "سدوت ميخا" (مركز هيلا) للاتصالات الفضائية جنوب "تل أبيب" للمرة الثانية. ويعد هذا الموقع عقدة ربط رئيسية بين القواعد الجوية والمقاتلات التابعة للاحتلال.
وتمت الضربة عبر طائرات مسيرة انتحارية أدت إلى "تدمير كامل" للموقع.
صواريخ بالستية مدمرة: شملت الموجة استخدام صواريخ بالستية ثقيلة من طراز "خرمشهر" برؤوس حربية تزن طنا أو أكثر، إلى جانب صواريخ "خيبر" و"قدر" و"عماد"، مع استخدام رؤوس حربية متعددة وعنقودية لمضاعفة حجم الدمار.
توسيع دائرة الاستهداف: طالت الضربات أهدافا أمريكية شملت قواعد في أربيل (شمال العراق)، ومقر الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين، بالإضافة إلى قلب "تل أبيب" ومواقع عسكرية أخرى تابعة للاحتلال، وسط توقعات باستمرار الهجوم لعدة ساعات.
طهران: "نحن من نحدد نهاية الحرب"
وفي رسالة حاسمة، شدد الحرس الثوري في بيانه على استمرار الهجمات "المركزة والقوية"، معلنا أن الحرب "لن تتوقف إلا بزوال التهديد أو الاستسلام الكامل للعدو". وأكدت طهران أنها هي من تملك قرار "تحديد نهاية الحرب"، وليس الولايات المتحدة أو الاحتلال.
الرد المقابل ومخاوف التوسع الإقليمي
وعلى الجانب الآخر، لم يصدر تأكيد فوري مستقل لحجم الدمار، إلا أن تقارير عبرية أشارت إلى وقوع إصابات وانفجارات ضخمة قرب "تل أبيب"، مع دوي صافرات الإنذار ومحاولات الاعتراض.
في حين واصل جيش الاحتلال غاراته على منشآت عسكرية ونووية إيرانية، مستغلا التراجع النسبي في حجم الهجمات الإيرانية خلال الأيام الماضية نتيجة تدمير بعض منصات الإطلاق.
وتأتي هذه الموجة التصعيدية مع دخول الحرب يومها الثاني عشر تقريبا، مخلفة مئات القتلى والجرحى من الأطراف المختلفة، وملقية بظلال قاتمة على الاقتصاد العالمي؛ إذ تسببت في ارتفاع حاد لأسعار النفط وفرض قيود على الملاحة في مضيق هرمز، وسط مخاوف جدية من انزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية شاملة.
