المسجد الأقصى المبارك
للمرة الأولى منذ 1967.. حصار الاحتلال يغلق الأقصى ويفرغه من المصلين في العشر الأواخر من رمضان.. فيديو
- وصفت الهيئات الفلسطينية والإسلامية، بما فيها الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس، هذا الإغلاق بأنه "تصعيد خطير"
في تطور وصف بأنه "غير مسبوق" منذ احتلال شرق القدس عام 1967، يستمر المسجد الأقصى المبارك في الظهور خاليا تماما أو شبه خال من المصلين خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.
ويأتي هذا المشهد نتيجة الإغلاق الكامل الذي تفرضه سلطات الاحتلال لليوم الحادي عشر على التوالي. وتظهر الصور والمقاطع الجوية ساحات المسجد صامتة وفارغة إلا من عدد محدود جدا من موظفي الأوقاف والحراس، مما يمنع أداء صلاة التراويح، والاعتكاف، والصلوات الجماعية في هذه الأيام المباركة.
ذرائع الاحتلال والحصار المفروض على البلدة القديمة
وتتذرع سلطات الاحتلال في تفريغ المسجد بـ "حالة الطوارئ" و"الاعتبارات الأمنية" الناتجة عن الحرب الجارية مع إيران (التي بدأت أواخر فبراير 2026)، مدعية أن الإغلاق يهدف إلى "حماية السلامة العامة".
ولا يقتصر هذا الإغلاق على المسجد الأقصى فحسب، بل تشير التقارير إلى أنه يشمل حصارا كاملا للبلدة القديمة في القدس، مع منع دخول غير السكان باستثناءات محدودة للغاية. كما شملت القيود كافة الأماكن المقدسة الأخرى داخل البلدة، في ظل إغلاق المطارات وتقييد التجمعات الكبيرة.
تحذيرات فلسطينية من مساعي تغيير الوضع القائم
أثارت هذه الإجراءات قلقا واسعا؛ حيث وصفت الهيئات الفلسطينية والإسلامية، بما فيها الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس، هذا الإغلاق بأنه "تصعيد خطير" ومحاولة مكشوفة لـ "تغيير الوضع القائم" في المسجد الأقصى.
وتعتبر هذه الخطوة سابقة خطيرة بسبب طول مدتها وتزامنها مع ليالي القدر، حيث تحرم عشرات الآلاف من المصلين (من القدس والضفة والداخل) من أداء شعائرهم، إذ لم يسبق أن تم إغلاق المسجد بهذا الشكل التام خلال شهر رمضان منذ نكسة عام 1967، رغم وجود قيود مشددة دائما.
