مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

المرشد الأعلى في إيران مجتبى خامنئي

1
المرشد الأعلى في إيران مجتبى خامنئي

أبو زيد لـ "نبض البلد": الحرب لم تنته والسيادة الجوية لا تحسم المعركة دون تدخل بري

نشر :  
01:19 2026-03-10|
آخر تحديث :  
01:27 2026-03-10|
  • أبو زيد: إدارة مخزون الصواريخ تحدد من سينتصر في الحرب بين إيران و"إسرائيل" والولايات المتحدة
  • أبو زيد: الولايات المتحدة قلقة من تدخل الحوثيين وارتفاع كلفة الحرب
  • أبو زيد: الطائرة الأمريكية لم تضرب رسومات ثلاثية الأبعاد كما أشيع
  • أبو زيد: استهداف المرشد الأعلى مجتبى خامنئي محتمل والشارع الإيراني يرفض وجوده
  • أبو زيد: مجتبى خامنئي يسعى للثأر لاغتيال والده وزوجته وأولاده من قبل الولايات المتحدة الأمريكية

أفاد الخبير العسكري نضال أبو زيد، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" على قناة رؤيا، أن العمل العسكري الأمريكي والإيراني شهد اختلافا جذريا منذ بداية الحرب.

وأوضح أن هناك انخفاضا في عدد الصواريخ الإيرانية الموجهة نحو أراضي الاحتلال، لكن طهران استبدلت الكم بنوعيات متطورة مثل صاروخ "خرمشهر" الانشطاري.

وأشار إلى أن إيران نجحت في استهداف مقر لأجهزة الاستخبارات التابعة للاحتلال، مما أحدث صدمة كبيرة دفعت طائرات الاحتلال لرفع مستوى قصفها داخل العمق الإيراني، مستهدفة منصات الإطلاق والمنشآت القيادية السيادية في مدينتي أصفهان وطهران، خاصة مع تنفيذ الاحتلال قصفا وصف بـ "المجنون" عقب إعلان الرئيس ترمب عن قرب انتهاء الحرب الإيرانية.

المرشد الجديد وقبضة الحرس الثوري الحديدية

وفيما يتعلق بالتغيرات القيادية في طهران، بين أبو زيد أن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، ينحدر من خلفية عسكرية صلبة داخل الحرس الثوري، إذ شارك كجندي في الحرب الإيرانية العراقية، ويعد المتسبب الرئيسي في قمع الاحتجاجات عام 2009.


وتوقع الخبير العسكري أن يتجه المرشد الجديد نحو فرض قبضة حديدية على الداخل، مع الاستمرار في التصعيد العسكري ضد الولايات المتحدة والاحتلال ودول الجوار، مؤكدا أن الحرس الثوري لن يهدئ من رتم الحرب إلا إذا حقق مكسبا حقيقيا.

وأضاف أن قدومه كان بقرار خالص من الحرس الثوري وسط رفض من التيار الإصلاحي والشارع الإيراني، مما يجعله هدفا واردا للاستهداف والاغتيال من قبل واشنطن والاحتلال.

حرب الاستنزاف والمفاوضات وفشل الأهداف الأمريكية

وأوضح التحليل أن الحرب الحالية تحولت إلى حرب مخازن بعد استنزاف منظومات الصواريخ الاعتراضية لدى الاحتلال والولايات المتحدة، إلى جانب استنزاف الجانب الإيراني، ليصبح الانتصار حليف من يدير مخزونه بكفاءة عالية.

كما حذر أبو زيد من حرب الدعاية المتبادلة؛ حيث يدعي ترمب تدمير البنية الصاروخية لإيران، في حين يروج الحرس الثوري لاقتصار هجماته على الصواريخ الثقيلة.

ونفى بشكل قاطع الشائعات التي تحدثت عن قيام الطائرات الأمريكية بقصف رسومات ثلاثية الأبعاد، مؤكدا امتلاك تلك الطائرات لأجهزة استشعار متقدمة.

ورغم استمرار التصعيد، أكد أن الأهداف الأمريكية لم تتحقق؛ فلم تقض القيادة الإيرانية، ولم تدمر القدرات الصاروخية، ولم يصادر مخزون اليورانيوم، مما يفسر مزاج ترمب المائل للعودة إلى طاولة المفاوضات، خاصة مع وجود قلق أمريكي بالغ من تدخل الحوثيين الذي قد يرفع كلفة الحرب بشكل كبير.

جبهة لبنان وحتمية التدخل البري لحسم المعركة

وعلى الجبهة الشمالية، بين أبو زيد أن الاحتلال والولايات المتحدة أخفقا تماما في تقدير القدرات الصاروخية الفعلية لـ "حزب الله".

وكشف أن جيش الاحتلال حاول تنفيذ عمليتي إنزال خارج جنوب لبنان خلال الثماني وأربعين ساعة الماضية؛ حيث فشل الإنزال الأول، بينما تم التصدي بقوة للإنزال الثاني الذي شاركت فيه خمس عشرة مروحية تقل قوات النخبة.

وختم الخبير العسكري تحليله بالتأكيد على أن القوة الجوية وحدها لا تحسم المعارك، وأن القصف على إيران لن يحقق أهدافه النهائية دون وجود أرضي، مرجحا أن يتجه الاحتلال لمواجهة حزب الله منفردا بدعم لوجستي أمريكي، ليتم لاحقا تقاسم المكاسب بين ترمب ونتنياهو.

  • الولايات المتحدة
  • إيران
  • الحرب
  • خامنئي