زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون
زعيم كوريا الشمالية يمتدح "الإرادة الفولاذية" لنساء بلاده رغم "الضعف الجسدي"
- كيم جونغ أون يشيد بنساء كوريا الشمالية ويصفهن بـ "الدعامة الصلبة للثورة".
أشاد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بنساء بلاده اللواتي "يملكن إرادة قوية" رغم أنهن "ضعيفات جسديا"، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الكورية المركزية يوم الاثنين؛ حيث نقلت عنه وصفه لهن بأنهن "دعامة صلبة للثورة".
وألقى كيم خطابا رسميا في العاصمة بيونغ يانغ بمناسبة "اليوم العالمي للمرأة"، سلط خلاله الضوء على الدور المحوري والعمل الجاد الذي تقوم به النساء في المجتمع الكوري الشمالي، مؤكدا أن نساء بلاده المعاصرات بات لهن ثقل حقيقي في مسيرة الثورة البلاد.
وفي بيانه الذي بثته الوسائل الرسمية، أضاف الزعيم الكوري الشمالي قائلا: "رغم أنهن ضعيفات جسديا، فهن يملكن إرادة قوية، ووجوههن البسيطة تنم عن شجاعة، والتجاعيد التي تظهر عليهن تدل على المجهود الشاق الذي يبذلنه".
وقد أقيمت الفعالية الاحتفالية في نهاية الأسبوع، وشهدت حضورا بارزا لعائلة الزعيم، تقدمته زوجته "ري سول جو" وابنته "جو آي"، التي ظهرت في الصور التي نشرتها الوكالة وهي تجلس إلى جانب والدها وتمسك بيده، مما عزز التكهنات بشأن دورها المستقبلي كوريثة للحكم في الدولة المسلحة نوويا.
كما شارك في هذا الاحتفال، الذي تضمن عروضا فنية متنوعة، مسؤولون رفيعو المستوى من الحزب الحاكم، بالإضافة إلى شخصيات دبلوماسية أجنبية بارزة.
وأشارت الوكالة إلى أن خطاب كيم قوبل بـ "هتافات حماسية" من جمهور "غمرته حماسة كبيرة". ورغم أن التقرير الرسمي لم يذكر ابنته باسمها الصريح "جو آي"، إلا أنه أشار إليها بوصف "ابنة كيم المحبوبة"، وهو اللقب الذي رافق حضورها المتزايد في المحافل السيادية منذ العام الماضي.
ومن الجدير بالذكر أن وكالة التجسس الكورية الجنوبية كانت قد صنفت "جو آي" كوريثة محتملة للسلطة بعد مرافقتها لوالدها في زيارة رفيعة المستوى إلى بكين؛ حيث تهيمن سلالة كيم، المعروفة باسم "سلالة بايكتو" نسبة إلى الجبل المقدس في الثقافة الكورية، على سدة الحكم منذ عام 1948؛ إذ تعتبر الدعاية الرسمية هذا الجبل المهد الأسطوري للشعب ومسقط رأس القادة الذين تعاقبوا على حكم البلاد بدءا من كيم إيل سونغ وصولا إلى الزعيم الحالي.
