أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الأمريكي دونالد ترمب
أمير قطر لـ ترمب :التصعيد في المنطقة سيكون له انعكاسات خطيرة على الأمن الدولي
- اتصال هاتفي مطول جرى بين أميرقطرالشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
دخلت الأزمة الإقليمية المتفجرة منعطفا دبلوماسيا حاسما مع إعلان دولة قطر عن اتصال هاتفي مطول جرى بين الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وبحث الجانبان "الاعتداءات الإيرانية غير المبررة" التي طالت قطر ودول المنطقة، حيث وجه الأمير رسالة شديدة الوضوح أكد فيها أن الدوحة "لن تتوانى عن اتخاذ كل ما يلزم للدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية" وفقا للقانون الدولي، محذرا من أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى تداعيات كارثية على الأمن والسلم الدوليين.
تحرك قطري لاحتواء "الأزمة الكبرى"
يأتي هذا الاتصال في وقت حساس للغاية، حيث شدد أمير قطر على ضرورة تكثيف المساعي الدبلوماسية لاحتواء الموقف، تزامنا مع الهجوم العسكري الواسع الذي تشنه الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ السبت الماضي.
وأكد الجانبان (الدوحة وواشنطن) على ضرورة العمل المشترك للحفاظ على الاستقرار الإقليمي، رغم استمرار طهران في توجيه ضربات بالصواريخ والمسيرات استهدفت أعيانا مدنية ومواقع وصفتها بـ "الأهداف الأمريكية" في دول المنطقة، مما أسفر عن وقوع ضحايا بين المدنيين.
ترمب يعلن "النصر الساحق" وتدمير "إمبراطورية الشر"
وفي الوقت الذي كانت فيه الدبلوماسية القطرية تحاول لجم التصعيد، خرج الرئيس دونالد ترمب بتصريحات أعلن فيها أن الحرب تسير بشكل "لا يصدق"، مؤكدا تدمير "إمبراطورية الشر" في إيران بالكامل.
وزعم ترمب أن القوات الأمريكية نجحت في سحق السلاح الجوي الإيراني وتدمير معظم الصواريخ ومناطق التصنيع، مشددا على أن الهدف القادم هو "اختيار رئيس لإيران لا يقودها إلى الحروب"، ومتهما طهران بقصف مدارسها لتضليل الرأي العام العالمي.
