شعار القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي
إيجاز صحفي للقوات المسلحة والأمن العام - تفاصيل
نظرا للتصعيد الذي سبق انطلاق الحرب، فقد اتخذت القوات المسلحة الأردنية الإجراءات التي من شأنها دعم الوحدات المنتشرة على الواجهات الحدودية، ووضعت تشكيلاتها ووحداتها كافة تحت الإنذار الفوري لتحقيق أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع مختلف التهديدات والتحديات.
كما جرى تعزيز وحدات حرس الحدود بالأجهزة والمعدات والأسلحة اللازمة لتتمكن من التعامل مع هذه الظروف الاستثنائية، والتصدي لأية محاولات من شأنها تهديد أمن الوطن واستقراره.
لقد انطلقت الحرب يوم السبت الماضي بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران، ومن فوره اتخذت القوات المسلحة الأردنية الإجراءات اللازمة من خلال تشغيل منظومات الدفاع الجوي الأردنية لاعتراض الصواريخ والمسيرات وحسب المديات التي توفرها تلك الأنظمة.
كما جرى تفعيل اتفاقيات التعاون العسكري والدفاعي مع عدد من الجيوش الشقيقة والصديقة، لتوفير أكبر غطاء جوي يحمي سماء المملكة.
وسبق ذلك كله تكثيف المراقبة المستمرة للأجواء الأردنية عبر الطائرات والرادارات.
بعد ساعات من انطلاق الحرب قامت إيران بمهاجمة دول بالمنطقة، وطالت الاعتداءات الإيرانية أراضي المملكة الأردنية الهاشمية بالرغم من أن الأردن أبلغ الأطراف المعنية والجميع بأنه لن يكون ساحة حرب لأحد، وشدد على أن أراضيه لن تكون منطلقا للهجوم على إيران.
خلال أسبوع استهدفت إيران أراضي المملكة الأردنية الهاشمية ب 119 صاروخا وطائرة مسيرة، بينها 60 صاروخا و59 مسيرة، وحتى نكون واضحين ال 60 صاروخا و59 مسيرة كانت موجهة على أهداف أردنية بحتة، بمعنى أنها لم تكن صواريخ عبور، كما يظن البعض.
لقد تمكن نشامى سلاح الجو الملكي في القوات المسلحة الأردنية من اعتراض 108 صاروخ وطائرة مسيرة وتدميرها. بينما لم تتمكن الدفاعات من اعتراض 11 صاروخا ومسيرة، وكان هنالك تعاون مع دول صديقة يرتبط الأردن معها باتفاقيات دفاعية مشتركة.
الصواريخ والمسيرات كانت تستهدف مواقع ومنشآت حيوية داخل الأراضي الأردنية، وهذا ما تم التعامل معه والتصدي له، فقد تعاملت أنظمة الدفاعات الجوية مع تلك الصواريخ والطائرات المسيرة مما أدى إلى سقوط شظاياها داخل أراضي المملكة.
رصدت القوات المسلحة الأردنية إعلان إحدى الفصائل بدولة مجاورة تدعي فيه بأن الأردن كان منطلقا لاستهداف مواقع بداخل تلك الدولة، وهو ما تم نفيه في حينها نفيا قاطعا، إذ أكد الأردن دوما أنه لن يكون مصدرا بادئا لتهديد جواره ومحيطه، ولكنه في الوقت ذاته لن يتردد في التعامل مع أي تهديد لأمنه من أي دولة أو فصيل.
لقد كان هنالك تنسيق مع هيئة الطيران المدني لتنظيم حركة الطيران المدني والتأكد من دقة الإجراءات المتخذة للحفاظ على سلامة الأجواء الأردنية.
الأمن العام:
منذ يوم السبت الماضي، رفعت مديرية الأمن العام مستوى التأهب للتعامل مع الأحداث الجارية، وفعلت خطط الطوارئ.
منذ دخول المنطقة في تصعيد عسكري، عملت مديرية الأمن العام على إعداد منتجات إعلامية توعوية، ونشرت جملة من النصائح والإرشادات الوقائية، مما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات.
وضعت كافة كوادر الدفاع المدني في حالة الإنذار، وتولت مهام إطلاق صفارات الإنذار في إطار الإجراءات الاحترازية التي تهدف إلى رفع درجة الاستعداد والتعامل مع أي طارئ محتمل، كما تم تعزيز فرق الدفاع المدني ومديرية الأمن العام للتعامل مع البلاغات، من خلال نشر فرق هندسية تدعم
وتساند تلك الجهود، سواء كانت عزل مواقع سقوط الشظايا أو تأمينها وإزالة الأجسام الخطرة.
بلغ عدد البلاغات نتيجة المتساقطات من المسيرات والصواريخ التي تعاملت معها كوادر الدفاع المدني والشرطة 187، والبلاغات كانت تتعلق بسقوط أجسام وشظايا في معظم محافظات المملكة.
كانت الأرقام قد ارتفعت تدريجيا خلال الأيام الأولى للأحداث. مع الإشارة إلى أنه يتم التعامل مع البلاغات المتعددة لنفس الحادثة على أنه بلاغ واحد.
سجل سقوط الشظايا في عدة مناطق ومحافظات داخل المملكة، أبرزها: محافظات العاصمة واربد والزرقاء والمفرق ومعان والكرك ومناطق البادية.
بعض الحوادث التي سجلت كانت في مناطق سكنية وأخرى في مناطق مفتوحة، نتيجة اعتراض الصواريخ والمسيرات في الجو.
سجلت 19 إصابة نتيجة سقوط شظايا في بعض مناطق المملكة، وكانت معظم الإصابات طفيفة، إذ تلقى المصابون العلاج وغادروا المستشفيات.
اقتصرت الأضرار الناجمة عن الأحداث على أضرار مادية محدودة طالت بعض المنازل والمركبات.
جرى متابعة المحتوى الإعلامي والرقمي على المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي لمتابعة الشائعات والأنباء المضللة وتفنيدها والتعامل معها وفق تطورات الموقف الميداني.
نعيد التأكيد على النصائح والتعليمات والتي تم نشرها من خلال الجهات الرسمية والقوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام للمواطنين والمقيمين، ومنها عدم الاقتراب من أي جسم غريب أو شظايا لأنها قد تكون خطرة، وإبلاغ الأجهزة الأمنية فورا عبر رقم الطوارئ 911 عند مشاهدة أي جسم مشبوه، والالتزام بتعليمات الدفاع المدني والجهات المختصة، والاعتماد على المعلومات الصادرة عن المصادر الرسمية وعدم تداول الشائعات والأخبار المضللة.
