الدمار في لبنان
فشل عملية إنزال "إسرائيلية" في عمق البقاع.. اشتباكات عنيفة في "النبي شيت" وسقوط شهداء وجرحى
إحباط عملية إنزال "إسرائيلية" في البقاع واشتباكات عنيفة تخلف شهداء وجرحى في النبي شيت.
تصدت قوات المقاومة والجيش اللبناني، يوم السبت 7 مارس 2026، لمحاولة إنزال جوية نفذتها مروحيات تالعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في عمق منطقة البقاع شرقي لبنان.
وفي تفاصيل الواقعة الميدانية، حاولت مروحيات العدو تنفيذ عملية الإنزال في المنطقة الممتدة بين بلدتي سرعين والنبي شيت، إلا أن يقظة المدافعين أدت إلى انكشاف القوة المتسللة فور وصولها، مما أشعل مواجهات مباشرة واشتباكات عنيفة في محيط البلدة، لا سيما عند النقطة القريبة من مقبرة آل شكر.
وبحسب معلومات نقلتها مراسلة "رؤيا" ومصادر ميدانية، فقد تعرضت قوة جيش الاحتلال لإطلاق نار كثيف ومباشر بعد اكتشاف وجودها، مما دفع الطيران الحربي للاحتلال إلى التدخل الفوري لتغطية القوة المهاجمة عبر تنفيذ سلسلة من الغارات الجوية والأحزمة النارية المكثفة في محيط سرعين ومناطق البقاع الشمالي.
ورافق هذا القصف العنيف تحليق كثيف ومستمر للمروحيات في أجواء المنطقة، خصوصا فوق بلدة بريتال، في محاولة لإجلاء القوة أو فرض سيطرة جوية على مسرح العمليات.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية عن الآثار الإنسانية الناجمة عن هذا التصعيد، حيث أسفرت الغارات المتجددة للاحتلال على بلدة النبي شيت في قضاء بعلبك، عن سقوط ثلاثة شهداء من مواطني البلدة، إضافة إلى إصابة ستة عشر آخرين بجروح متفاوتة في حصيلة أولية مرشوحة للارتفاع.
وتشير هذه التطورات إلى نقلة نوعية في طبيعة المواجهة بين الجانبين، حيث يسعى الاحتلال لتنفيذ مهام برية خاطفة في العمق، فيما تظهر المقاومة والجيش جاهزية للتصدي لهذه الاختراقات رغم الكثافة النارية للغارات الإسرائيلية المرافقة.
