الحرس الثوري الإيراني
الحرس الثوري يتوعد القوات الأمريكية عند مضيق هرمز وسط صراع على إمدادات الطاقة
- سيناريوهات المواجهة: هل تنزلق المنطقة إلى صراع مفتوح بين المدمرات والزوارق السريعة؟.
أصدر الحرس الثوري الإيراني، يوم السبت 7 مارس 2026، تهديدا صريحا ومباشرا للولايات المتحدة، معلنا أن قواته "تنتظر" وصول القطع البحرية الأمريكية التي تعتزم مواكبة السفن وناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
وجاء هذا الوعيد في بيان عسكري يعكس نية طهران التصدي لأي محاولة أمريكية لفرض ممرات آمنة بالقوة في هذا الممر المائي الاستراتيجي، الذي يعد شريان الحياة لتجارة النفط العالمية.
ويأتي هذا التحدي الميداني ردا على إعلان وزير الداخلية الأمريكي أن الجيش الأمريكي بدأ بتوفير "تأمين شامل" للسفن التجارية، وأنه سيقوم بمرافقتها عسكريا لضمان عبورها المضيق بعد تعطل سلاسل الإمداد نتيجة الحرب الدائرة.
وتسعى واشنطن من خلال هذه الخطوة إلى إعادة تدفق النفط إلى الأسواق الدولية لكبح جماح الأسعار التي شهدت قفزات جنونية منذ اندلاع النزاع قبل أسبوع.
تنذر هذه التصريحات المتقابلة بمواجهة بحرية وشيكة عند مدخل الخليج، حيث تتزايد المخاوف من حدوث صدام مباشر بين الزوارق السريعة التابعة للحرس الثوري والمدمرات الأمريكية.
ويرى مراقبون أن إصرار إيران على عرقلة الملاحة يمثل ورقة ضغط قصوى لمواجهة الصفقات العسكرية الأمريكية الأخيرة لإسرائيل وتعزيز وجود قوات النخبة في المنطقة، مما يجعل من مضيق هرمز فتيل انفجار قد يحول النزاع إلى حرب ممرات مائية شاملة.
