نخبة المظليين
واشنطن بوست: إلغاء مفاجئ لتدريبات "نخبة المظليين" وتوقعات بنشرهم في الشرق الأوسط
- جاهزية الـ 18 ساعة: لماذا استدعى البنتاغون وحدة المظليين من ميادين التدريب؟.
كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، في تقرير صحفي نشرته صباح يوم السبت 7 مارس 2026، عن صدور قرار بات من القيادة العسكرية للجيش الأمريكي يقضي بإلغاء فوري ومفاجئ لتدريب رئيسي كان مقررا لوحدة "المظليين النخبة".
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين لم تسمهم أن هذا الإجراء غير المتوقع جاء في وقت حساس، مما أدى إلى تعطيل جدول التحضيرات الراتبة لهذه القوات التي تعد رأس الحربة في التدخلات السريعة للولايات المتحدة خارج الحدود.
وبحسب التقرير، فقد أثار هذا الإلغاء سلسلة من التكهنات الجدية داخل الأوساط الدفاعية في واشنطن، حيث يرجح المراقبون أن هذه الخطوة تمهد الطريق لإرسال هؤلاء الجنود بشكل عاجل إلى منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التطورات في ظل اتساع نطاق الصراع العسكري الدائر بين الولايات المتحدة و تل أبيب من جهة، وإيران من جهة أخرى، حيث تتطلب مجريات الحرب تعزيز الوجود البري للقوات خاصة بعد تعرض القواعد الأمريكية في الكويت لهجمات بالمسيرات، مما يستدعي جاهزية قصوى لقوات النخبة.
ويرى خبراء عسكريون أن إلغاء تدريبات وحدة المظليين، التي تتسم بالقدرة على الانتشار في أي مكان في العالم غضون 18 ساعة فقط، يعد مؤشرا قويا على قرب صدور أوامر التحرك الفعلي نحو مسرح العمليات.
ورغم أن البنتاغون لم يصدر تعليقا رسميا يؤكد أو ينفي تلك التحركات، إلا أن الأوضاع الميدانية المتسارعة وتصاعد وتيرة الضربات المتبادلة تجعل خيار التدخل البري المحدود أو تعزيز حماية المواقع الحيوية أمرا واردا بما يتماشى مع صفقات التسليح الأخيرة وزيادة معدلات إنتاج الذخائر.
تعيش القواعد العسكرية في الداخل الأمريكي حالة من التأهب لم تشهد منذ سنوات، حيث يتوقع مسؤولون أن نشر وحدات النخبة سيكون حاسما في منع تمدد الهجمات الإيرانية نحو المزيد من القواعد في دول الخليج.
ويبقى السؤال مطروحا حول موعد الإعلان الرسمي عن هذه المهمة، في ظل الانتقادات التي تواجهها إدارة ترامب من قبل المشرعين الديمقراطيين بشأن إدارة هذه الأزمة والتبعات الإنسانية والعسكرية لتوسع رقعة الحرب.
