مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

نائب رئيس الوزراء الأسبق مروان المعشر

1
نائب رئيس الوزراء الأسبق مروان المعشر

المعشر لـ"نبض البلد": الأردن يرفض أن يكون ساحة حرب.. والخطر القادم هو ضم الضفة

نشر :  
منذ 7 ساعات|
آخر تحديث :  
منذ 7 ساعات|
  • المعشر: الخطة القادمة لـ"إسرائيل" ضم الضفة الغربية وتهجير الفلسطينيين
  • المعشر: التحدي الأكبر للأردن في المرحلة المقبلة هو ردع المخطط "الإسرائيلي" لتهجير الفلسطينيين
  • المعشر: بديل خامنئي قد يكون نجله أو شخصية من الحرس الثوري
  • المعشر: ترمب لا يملك مشروعا لحل الصراع العربي الإسرائيلي
  • المعشر: الانفراج بين إيران ودول الخليج انتهى مع الحرب

أفاد نائب رئيس الوزراء الأسبق، مروان المعشر، أن الولايات المتحدة تميل بشكل عام لتجنب الدخول في حروب بعد تجربة العراق عام 2003، إلا أن الرئيس ترمب هيأ لهذه الحرب عبر وضع شروط تعجيزية لإيران.

وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي هو من دفع واشنطن لخوض هذه الحرب بهدف تغيير نظام خامنئي، في حين تتغير حجج ترمب أمام الشعب الأمريكي باستمرار؛ ومنها الادعاء بأن طهران كانت ستهاجم أمريكا، مشيرا إلى أن 28% فقط من الأمريكيين يوافقون على هذه الحرب.

وأضاف المعشر أن الإدارة الأمريكية لم تتعلم من دروس حرب العراق في زمن جورج بوش، متوقعا في الوقت ذاته ألا يكون من المستبعد أن يعلن ترمب النصر قريبا، في ظل وجود تيار سياسي مؤيد له.

مستقبل النظام الإيراني وتصاعد التوتر الإقليمي

استبعد المعشر سقوط النظام الإيراني في هذه المرحلة، موضحا أن التغيير لا يأتي عبر الضربات الجوية بل يستدعي وجود جنود على الأرض، وهو أمر يرفضه الشعب الأمريكي تماما.

وبين أن ترمب دعا الإيرانيين للنزول إلى الشارع لإسقاط الحكم، ويقوم بتسليح جماعات كردية في جنوب العراق من أجل شن هجوم بري.


وأكد أن إيران ليست فنزويلا؛ فرغم وجود تيار عريض لا يريد النظام، إلا أنه يفتقر للأدوات اللازمة لتغييره أمام نظام متجذر وصامد في الداخل.

وتوقع المعشر أن تضعف إيران وتعود لمرحلة تشبه العراق بعد عام 1991، وأن خليفة خامنئي قد يكون ابنه مجتبى أو شخصية من الحرس الثوري.

وأشار إلى أنه سيفرض حصار دولي على طهران سيضعف قدرتها على دعم حلفائها كحزب الله والحوثيين بشكل كبير، مؤكدا انتهاء حالة الانفراج بين إيران والخليج، وتوجه الدول الخليجية للتشدد أكثر بعد اعتداءات إيران عليها في حربها ضد واشنطن والاحتلال.

تراجع نفوذ حزب الله في لبنان

في الشأن اللبناني، أوضح المعشر أن الجناح العسكري لحزب الله لا يتفق مع جناحه السياسي، وأن من يتخذ القرار الفعلي في الحزب هو جنرال إيراني.

وأكد أن تصنيف الدولة اللبنانية للجناح العسكري للحزب بأنه "غير قانوني" يعد أمرا غير مسبوق.

وبين أن الحزب أخلف وعده للبنان بعدم توجيه ضربات لإسرائيل، مما أدى لتصاعد المعارضة اللبنانية ضده أكثر بكثير من السابق، متوقعا أن يضعف الحزب كثيرا في هذه الحرب ليكون الخيار المتاح أمامه هو التحول لحزب سياسي وتنحية شقه العسكري.

المشروع الإسرائيلي والتحديات أمام الأردن

أكد المعشر أن ترمب ليس لديه مشروع لحل الصراع العربي الإسرائيلي، بينما يمتلك الاحتلال مشروعا عسكريا لإبقاء المنطقة مقسمة ووضع حلفائها فيها، لتكون إسرائيل هي "الرابح الأكبر" من الحرب على إيران.

وحذر من أن المرحلة القادمة ستشهد محاولات لضم الضفة الغربية وتهجير الفلسطينيين دون أن يردعها أحد.

وشدد المعشر على أن الأردن ليس ضلعا في الأزمة الأمريكية الإيرانية ويرفض تماما أن يكون ساحة حرب، ويبذل ما يستطيع لتجنب ذلك.

وختم بالتأكيد على أن المشاريع الإسرائيلية وتهجير الفلسطينيين من الضفة هي التحدي الكبير القادم الذي يجب أن يواجهه الأردن، داعيا إلى استغلال علاقات المملكة الدبلوماسية المتنوعة لمواجهة هذا المشروع.

  • الأردن
  • الاحتلال
  • الحرب
  • ضم الضفة للاحتلال