القصف على إيران
المندوب الإيراني بالأمم المتحدة: مزاعم ضرب أهداف عسكرية فقط في إيران كاذبة ولا أساس لها
- مقتل أكثر من 180 طفلا إيرانيا حتى الآن نتيجة هذه العمليات الإجرامية.
وجه المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة اتهامات خطيرة إلى قوات "الاحتلال" والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا أن استهداف الأحياء السكنية والمنشآت المدنية في إيران يشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأوضح المندوب، في كلمة أمام المنظمة الدولية، أن عمليات القصف تتم باستخدام قنابل تبلغ زنتها ألفي رطل، يتم إسقاطها على مناطق مكتظة بالسكان بهدف ترويع المدنيين وتحطيم إرادتهم.
حصيلة ضحايا الأطفال وتكذيب الرواية العسكرية
وكشف المندوب الإيراني عن حصيلة مؤلمة للحرب الجارية، معلنا مقتل أكثر من 180 طفلا إيرانيا حتى الآن نتيجة هذه العمليات الإجرامية.
وفند المندوب بشكل قاطع المزاعم الصادرة عن جيش "الاحتلال" والبيت الأبيض بأن الضربات تستهدف أهدافا عسكرية فقط، وصفا إياها بأنها مزاعم "كاذبة ولا أساس لها من الصحة".
كما انتقد بشدة موقف مجلس الأمن الدولي، متهما إياه بتجاهل الدعوات الإيرانية المتكررة لوقف هذه الحرب، مما يعطي غطاء لاستمرار الانتهاكات.
ترمب واستراتيجية "الاستسلام أو الدمار"
تأتي هذه الصرخة الدبلوماسية بعد ساعات من تصريحات الرئيس دونالد ترمب، الذي رهن وقف الأعمال القتالية بـ "الاستسلام غير المشروط" لطهران.
وأكد ترمب أن هذا الاستسلام يعني تماما تدمير القدرات العسكرية للنظام بحيث لا يبقى لديه ما يقاتل به.
كما كشف ترمب عن رفع وتيرة إنتاج السلاح في أمريكا لأربعة أضعاف، مؤكدا توفر مخزون "غير محدود" من الذخائر المتوسطة لمواصلة الضربات، بعد أن دمرت عملية "مطرقة منتصف الليل" المواقع النووية الإيرانية.
