لاعبات المنتخب الإيراني للسيدات
بين صمت الحداد وترديد النشيد.. تحول مفاجئ للاعبات إيران
- تعد هذه الهزيمة هي الثانية للفريق في البطولة
خطف موقف لاعبات المنتخب الإيراني للسيدات الأنظار خلال مراسم عزف النشيد الوطني، ليتجاوز تأثيره صدى النتيجة القاسية التي آلت إليها مباراتهن أمام المنتخب الأسترالي.
ففي الوقت الذي تجرع فيه المنتخب هزيمة ثقيلة برباعية نظيفة، كان التغير في سلوك اللاعبات تجاه النشيد الرسمي لبلادهن هو الحدث الأبرز الذي أثار تساؤلات المتابعين في مدينة "جولد كوست".
من "صمت التحدي" إلى "ترديد النشيد"
شهدت المباراة تحولا لافتا ومفاجئا في موقف اللاعبات الإيرانيات؛ فبعد أن التزمن الصمت التام خلال عزف النشيد الوطني في مباراتهن الافتتاحية أمام كوريا الجنوبية يوم الاثنين الماضي، قررت اللاعبات هذه المرة ترديد النشيد قبل انطلاق صافرة البداية أمام أستراليا.
وكان الصمت في اللقاء الأول قد فسر دوليا كرمز للحداد أو تعبيرا عن تحدي النظام الإيراني في ظل الأوضاع السياسية الراهنة واستمرار الحرب.
إلا أن عودتهن للغناء أحدثت حالة من الغموض حول الدوافع الكامنة وراء هذا التغيير المفاجئ في الخطوة المغايرة تماما لموقفهن السابق.
خسارة ثقيلة تضاعف الأوجاع
لم ينجح المنتخب الإيراني في مجاراة أصحاب الأرض، حيث تلقى خسارة ثقيلة بنتيجة (4-0) ضمن منافسات المجموعة الأولى لكأس آسيا.
وتعد هذه الهزيمة هي الثانية للفريق في البطولة، مما يصعب من مهمته الفنية في قادم المواعيد.
عكست المهاجمة الإيرانية، سارة ديدار، حجم الضغوط النفسية الهائلة التي تتعرض لها البعثة؛ فخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة، غلبت الدموع اللاعبة وهي تتحدث عن القلق الشديد الذي يساور الجميع على عائلاتهم وأحبائهم في الداخل الإيراني. وتزامن هذا القلق مع أنباء مأساوية عن تعرض منشآت رياضية كبرى للقصف، من بينها ملعب "آزادي" الذي يعد صرحا كرويا تاريخيا في إيران.
