جماهير روسيا
فضيحة الهواتف المسحوبة تعود للواجهة في بارالمبياد 2026
في حلقة جديدة من مسلسل التوترات الرياضية والدبلوماسية، أعلنت وكالة "تاس" للأنباء أن الرياضيين الروس المشاركين في دورة الألعاب البارالمبية الشتوية 2026 حرموا من استلام الهواتف الذكية المخصصة للرياضيين، والتي توزع عادة كجزء من حزم الهدايا المقدمة من الشركات الراعية للحدث.
هذا القرار يأتي تزامنا مع انطلاق الدورة التي تستضيفها مدينتا ميلانو وكورتينا دامبيتسو الإيطاليتان.
استثناء من هدايا الرعاة
اعتادت اللجنة البارالمبية الدولية توزيع هواتف ذكية متطورة من إنتاج شركة راعية على جميع المشاركين في الألعاب.
إلا أن نسخة هذا العام شهدت استبعاد البعثة الروسية من هذه المبادرة، حيث بررت اللجنة هذا الإجراء بأنه نتيجة مباشرة للقيود والعقوبات الدولية المفروضة على روسيا.
وأكد كريغ سبينس، مدير العلاقات العامة في اللجنة البارالمبية الدولية، أن القرار مرتبط بشكل كامل بالوضع الحالي والعقوبات القائمة.
وأضاف سبينس أن اللجنة تسعى في المقابل لضمان وصول جميع المعلومات والخدمات الأساسية المتعلقة بالمنافسات لكافة الرياضيين بطرق بديلة، لضمان سير الألعاب دون عوائق فنية للمستبعدين.
سوابق "سحب الهواتف" تثير الجدل
هذا الموقف أعاد للأذهان واقعة مثيرة للجدل شهدتها دورة الألعاب الأولمبية الشتوية السابقة.
ففي ذلك الوقت، منحت المتزلجة الروسية كسينيا كورجوفا هاتفا ذكيا، ليعود المنظمون ويسحبوه منها بعد مرور 20 دقيقة فقط من تسليمه، في مشهد وصفه الكثيرون آنذاك بـ "المحرج".
المشاركة الروسية: تحت راية "الحياد"
رغم هذه التحديات، يشارك في دورة 2026 ستة رياضيين روس فقط، يواجهون ظروفا استثنائية تتمثل في:
- الصفة المحايدة: التنافس كرياضيين محايدين دون الانضواء تحت العلم الروسي.
- النشيد الوطني: حظر عزف النشيد الوطني الروسي في حال تتويج أي منهم بالميداليات.
- الرموز الوطنية: منع رفع العلم أو أي شعارات تمثل الاتحاد الروسي داخل الملاعب والمنشآت.
تستمر هذه الدورة حتى 15 من الشهر الحالي، وسط ترقب لما ستسفر عنه النتائج الفنية لهؤلاء الرياضيين الستة الذين يجدون أنفسهم في عزلة تكنولوجية ورياضية تفرضها الحسابات السياسية الدولية.
