صورة أرشيفية للصواريخ الباليستية
البيت الأبيض: انخفاض الهجمات البالستية الإيرانية بنسبة 90%
- أوضح البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترمب على "اتصال وثيق" بجميع الشركاء الإقليميين في منطقة الشرق الأوسط.
أعلن البيت الأبيض، يوم الجمعة، عن تراجع حاد في كثافة الهجمات الصاروخية التي يشنها النظام الإيراني؛ حيث أكدت الإدارة الأمريكية أن هجمات الصواريخ الباليستية انخفضت بنسبة 90% نتيجة للضربات الاستباقية وتدمير منصات الإطلاق ومستودعات الذخيرة في العمق الإيراني.
ترمب والشركاء الإقليميون
وفي إطار التنسيق السياسي والعسكري، أوضح البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترمب على "اتصال وثيق" بجميع الشركاء الإقليميين في منطقة الشرق الأوسط.
لضمان توحيد المواقف وتأمين الحماية اللازمة لدول الجوار التي تعرضت للاعتداءات، مشددا على أن أمن الحلفاء يمثل أولوية قصوى في الاستراتيجية الحالية.
ضرورة "القضاء على التهديد"
واعتبرت الإدارة الأمريكية أن لجوء طهران لاستهداف جيرانها هو دليل قاطع على صحة رؤية الرئيس ترمب.
حيث جاء في البيان: "هجمات النظام الإيراني على جيرانه تثبت مدى ضرورة قيام الرئيس ترمب بالقضاء على هذا التهديد بشكل نهائي"، في إشارة إلى أن العمليات العسكرية لن تتوقف حتى شل قدرة النظام على زعزعة استقرار المنطقة.
تحليل "انكسار القوة الصاروخية"
يرى محللون عسكريون أن إعلان نسبة الـ90% يهدف إلى:
- تحطيم الروح المعنوية: للحرس الثوري عبر التأكيد على فشل "الإغراق الصاروخي".
- طمأنة الأسواق والجيران: بأن مخاطر الصواريخ البعيدة المدى باتت تحت السيطرة.
- تشريع الاستمرار في الحرب: باعتبار أن طهران بدأت بالاعتداء على دول مدنية، مما يعطي واشنطن "تفويضا" لإتمام مهمة تدمير الترسانة العسكرية.
وختم البيت الأبيض تصريحه بالتأكيد على أن مرحلة "الاحتواء" قد انتهت، وأن العالم يشهد حاليا مرحلة "التطهير الشامل" لمصادر التهديد، بما يضمن عدم عودة طهران لتهديد ممرات الطاقة أو أمن الدول الآمنة.
