خرمشهر-4"
إيران تدفع بصواريخ "خرمشهر-4" ومسيرات نفاثة وقوارب انتحارية إلى الميدان
- تبقى الأنظار معلقة بمدى قدرة التقنيات الإيرانية الجديدة على الصمود أمام "المرحلة الثانية" التي تستهدف مواقع الصواريخ المدفونة في أعماق الأرض
دخلت المواجهة العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وتل أبيب من جهة أخرى، مرحلة شديدة الخطورة خلال الساعات الـ 24 الماضية.
وتزامن هذا التصعيد مع كشف مصادر استخبارية لوكالة "رويترز" عن انتقال تل أبيب إلى "المرحلة الثانية" من عمليتها التي تستهدف منصات الإطلاق المدفونة عميقا تحت الأرض.
أولا: صاروخ "خرمشهر-4".. اختراق الدفاعات الجوية
أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استخدام أحدث أجيال صواريخه البالستية في قصف مواقع إسرائيلية حساسة، وشملت البيانات العسكرية ما يلي:
- الأهداف المستهدفة: تم قصف مطار بن غوريون والقاعدة الجوية رقم 27 داخل الأراضي المحتلة.
- القدرة على النفاذ: ادعى الحرس الثوري أن الصاروخ نجح في اختراق سبع طبقات من منظومات الدفاع الجوي.
- المواصفات الفنية: يبلغ مدى الصاروخ 2000 كيلومتر، وتصل سرعته إلى 16 مانخا خارج الغلاف الجوي، مع رأس حربي يزن 1500 كيلوغرام.
ثانيا: المسيرة النفاثة "حديد 110" (دالاهو)
في ظهور ميداني هو الأول من نوعه، كشفت وكالة "فارس" عن استخدام المسيرة الانتحارية الأسرع في الترسانة الإيرانية:
- المحرك النفاث: تعد "حديد 110" أول مسيرة إيرانية تعمل بمحرك نفاث، مما يمنحها سرعة تصل إلى 517 كيلومترا في الساعة.
- مميزات التخفي: زودت المسيرة بتقنيات متقدمة لتجنب الرادارات، مع رأس حربي يبلغ وزنه نحو 30 كيلوغراما، مما يجعل اكتشافها من قبل أنظمة الإنذار المبكر أمرا بالغ الصعوبة.
ثالثا: حرب الناقلات والقوارب الملغمة
انتقلت المواجهة إلى مياه الخليج والمياه الإقليمية للدول المجاورة عبر تقنية التحكم عن بعد:
- استهداف "سونانغول ناميبي": كشفت مصادر أمن الموانئ العراقية عن تعرض ناقلة نفط تحمل علم جزر البهاما لهجوم بقارب إيراني ملغم في المنطقة الاقتصادية للعراق.
- حريق الناقلة الأميركية: أعلن الحرس الثوري عن استهداف ناقلة أميركية في شمال الخليج، مما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، في إطار ما تبقى من رد طهران ضمن عملية "الوعد الصادق 4".
المرحلة الثانية من الحرب
تشير التطورات إلى أن الحرب التي أطلقت عليها إسرائيل اسم "زئير الأسد" وواشنطن "الغضب الملحمي" قد دخلت طورا جديدا.
وبينما تركز الضربات الأميركية-الإسرائيلية على تدمير البنية التحتية العسكرية للحرس الثوري، تبحث طهران عن ثغرات في منظومات الدفاع لتحقيق خسائر ملموسة لدى خصومها.
تبقى الأنظار معلقة بمدى قدرة التقنيات الإيرانية الجديدة على الصمود أمام "المرحلة الثانية" التي تستهدف مواقع الصواريخ المدفونة في أعماق الأرض.
