رئيس الوزراء الكندي مارك كارني
من كانبيرا.. رئيس وزراء كندا: قد ننخرط عسكريا في نزاع الشرق الأوسط
- كارني من كانبيرا: لا نستبعد مشاركة عسكرية كندية في حرب إيران.
صرح رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، يوم الخميس الموافق للخامس من آذار 2026، بأن بلاده لا تمنع إمكانية الانخراط العسكري في النزاع الدائر بالشرق الأوسط، مؤكدا أنه "لا يمكن استبعاد المشاركة بشكل قاطع".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الأسترالية كانبيرا، إلى جانب نظيره الأسترالي أنتوني ألبانيزي، ضمن جولة دبلوماسية تهدف إلى تعزيز الشراكات بعيدا عن التبعية لواشنطن.
ورغم تصريحاته السابقة التي اعتبر فيها أن الضربات الأميركية الإسرائيلية "تتعارض مع القانون الدولي"، إلا أن كارني شدد على التزام كندا بالوقوف إلى جانب حلفائها ومنع إيران من حيازة سلاح نووي.
ويعكس هذا الموقف حالة من التوازن الصعب التي تحاول أوتاوا تحقيقها في ظل العلاقات المتوترة مع إدارة الرئيس دونالد ترمب، الذي هدد مرارا بفرض رسوم جمركية باهظة على كندا بل ولمح إلى فكرة ضمها.
وأوضح كارني أن الأولوية تبقى لحماية الكنديين ودعم مساعي خفض التصعيد، رغم الاستعداد لكل الاحتمالات.
وتشير هذه التصريحات إلى أن القوى "المتوسطة" مثل كندا وأستراليا تجد نفسها مضطرة لإعادة تموضعها عسكريا وسياسيا في ظل الانفجار الإقليمي الحاصل، رغم التباين في الرؤى القانونية للحرب مع البيت الأبيض.
