مروحية للاحتلال تطلق صواريخ أثناء تحليقها فوق جنوب لبنان
تصعيد ميداني جنوبي لبنان: جيش الاحتلال يتغلغل في مزارع شبعا ويوسع نطاق الإخلاء القسري
- مزارع شبعا واجهة التوغل البري: غارات إسرائيلية مكثفة وأوامر إخلاء تطال مئات الآلاف.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الخميس، عن بدء تحركات عسكرية ميدانية داخل منطقة مزارع شبعا المحتلة وأطرافها جنوبي لبنان، مدعيا أن هذه العمليات تهدف إلى "تعزيز الدفاع على الحدود الشمالية" وتأمينها من التهديدات الصاروخية.
وتزامن هذا التطور مع شن الطيران الحربي غارتين استهدفتا أطراف بلدتي دير سريان والعديسة، مما يشير إلى رغبة الاحتلال في خلق مناطق عازلة جديدة.
وفي سياق الضغط المتزايد على المدنيين، جدد جيش الاحتلال أمره لسكان جنوب لبنان بالانتقال الفوري إلى شمال نهر الليطاني، موسعا دائرة الإنذار بالإخلاء لتشمل لأول مرة منذ بدء هذه الجولة سكان مدينتي صور وبنت جبيل بالكامل.
وتعد هذه الخطوة تصعيدا خطيرا، حيث تمتد هذه المناطق على مساحات واسعة وتضم كثافة سكانية كبيرة، مما يعني تهجير مئات آلاف اللبنانيين نحو عمق البلاد.
تأتي هذه التحركات الميدانية لتؤكد تقارير سابقة عن نية الاحتلال تثبيت نقاط عسكرية متقدمة بعد أن أحكم سيطرته الجوية بالتعاون مع القوات الأميركية.
ويراقب المحللون الميدانيون عن كثب سير العمليات في مزارع شبعا، باعتبارها نقطة انطلاق لتوغل بري أوسع قد يستهدف قرى الخط الأمامي لحزب الله، مما يضع الدولة اللبنانية أمام تحد سيادي وإنساني غير مسبوق.
