خلال نزوح اللبنانيين
"اليونيسف": نزوح 60 ألف لبناني جراء العدوان وتحذيرات من تفاقم الكارثة الإنسانية
- اضطر نحو 60 ألف لبناني لمغادرة مناطقهم في الجنوب خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية فقط.
أصدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، بيانا رسميا يوم الأربعاء، كشفت فيه عن أرقام صادمة لحركة النزوح القسري في لبنان، حيث اضطر نحو 60 ألف لبناني لمغادرة مناطقهم في الجنوب خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية فقط.
ويأتي هذا التهجير الجماعي وسط تصاعد الأعمال العسكرية التي يقوم بها "الاحتلال"، مما خلف أوضاعا معيشية وصحية في غاية الصعوبة للعائلات الفارة من القصف.
ارتفاع حصيلة الضحايا بين الأطفال بفعل الغارات
وأوضحت المنظمة الدولية، عبر موقعها الرسمي، أن موجة النزوح الأخيرة شملت 18 ألف طفل، يعيشون ظروفا نفسية وجسدية قاسية.
وأفاد التقرير بأن العمليات العسكرية لقوات "الاحتلال" أسفرت عن مقتل 7 أطفال وإصابة العشرات بجروح متفاوتة.
وأكدت "اليونيسف" أن تكثيف الغارات الجوية التي استهدفت مناطق عديدة كان السبب الرئيسي وراء ارتفاع عدد الضحايا من الأطفال وتفاقم تدهور الأوضاع الإنسانية الهشة أصلا في تلك المناطق.
أزمة مراكز الإيواء وتجاوز الطاقة الاستيعابية
ومع استمرار موجات الفرار من المناطق المستهدفة، أشارت المنظمة إلى أن أكثر من 12 ألف عائلة لجأت إلى نحو 300 مركز إيواء تم افتتاحها في مختلف المحافظات اللبنانية لاستيعاب الفارين من الحرب.
وأكد البيان أن العديد من هذه المراكز بلغ طاقته الاستيعابية القصوى، مما يجعل من الصعب استقبال مزيد من النازحين، ويضع الجهات الإغاثية أمام تحد جديد لتوفير الاحتياجات الأساسية من مأوى وغذاء ورعاية طبية.
فجوة تمويلية تهدد خطة الاستجابة الطارئة
وفيما يتعلق بالجانب المالي والدعم الدولي، بينت "اليونيسف" أن خطة استجابتها للأزمة في لبنان تتطلب تمويلا عاجلا بقيمة 48 مليون دولار، وذلك لتمكينها من الوصول إلى مليون شخص من المحتاجين والمتضررين.
وحذرت المنظمة من أنه لم يتم تأمين سوى 16 بالمائة فقط من إجمالي التمويل المطلوب حتى الآن، مما يعيق القدرة على تقديم المساعدات الضرورية للأطفال والعائلات في ظل هذا التصعيد المستمر من قبل "الاحتلال".
