غارات الاحتلال على غزة
144 يوما من الخروقات: الاحتلال يقوض "اتفاق الهدنة" بالغارات وتجويع السكان
- غارات جوية وقصف مدفعي يطال خان يونس والبريج وغزة
- 661 شهيدا منذ بدء الاتفاق.. والأطفال والنساء ضحايا الخروقات
- دخول 14.5% فقط من الوقود المتفق عليه يهدد القطاعات الحيوية
تواصل قوات الاحتلال انتهاكها الممنهج لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ 144 تواليا.
وأفادت مصادر فلسطينية بتصعيد ميداني شمل إطلاق نار كثيف من الدبابات شرقي خان يونس، وغارات جوية استهدفت شرقي مخيم البريج، ما يعمق الأزمة الإنسانية وينزع المضمون عن الاتفاق القائم.
أرقام دامية: الحصيلة البشرية للخروقات
وثق التقرير الإحصائي لليوم الـ 142 أرقاما صادمة تعكس استهداف الفئات الأكثر ضعفا:
الشهداء: 661 شهيدا، بينهم 199 طفلا و85 امرأة (46.4% من إجمالي الضحايا).
الجرحى: 1700 جريح، تمثل النساء والأطفال والمسنون نحو 55.8% منهم.
الخروقات الميدانية: رصد 1921 حدثا ميدانيا بمعدل 13.5 خرق يوميا، شملت نسف منازل وتوغلات عسكرية.
تجويع ممنهج: المساعدات والوقود
لم يلتزم الاحتلال ببنود الاتفاق الخاصة بالإمدادات الإنسانية، حيث جاءت النسب كالتالي:
الشاحنات: دخل 42.2% فقط من الكمية المتفق عليها (600 شاحنة يوميا).
أزمة الوقود: تم إدخال 14.5% فقط من الاحتياج المتفق عليه، ما أدى إلى شلل في شبكات المياه والمستشفيات.
معبر رفح: بلغت نسبة العبور التراكمي للمسافرين 38.6% فقط، وسط قيود تعسفية على الحالات الإنسانية.
اتفاق على الورق
تشير المفروضات الميدانية إلى أن الاحتلال يرفض الالتزام بخطوط الانسحاب ويمنع إصلاح البنية التحتية، مع استمرار الغموض بشأن المفقودين. هذا المسار يجعل من الهدنة اتفاقا "منزوع المضمون"، في ظل غياب آلية دولية تردع هذه الانتهاكات وتحمي المدنيين من سياسة القتل والتضييق المستمرة.
