غارات أمريكية على إيران
كوبر: حجم الضربات الأولى ضد إيران بلغ "تقريبا ضعف" ضربات اليوم الأول لاجتياح العراق عام 2003
- وصف الأدميرال كوبر العملية بأنها "أكبر تراكم للقوة النارية في المنطقة منذ جيل كامل"
أفاد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، في تصريحات رسمية، أن حجم الضربات الجوية والصاروخية الأولى التي شنتها الولايات المتحدة بالتنسيق مع الاحتلال ضد أهداف إيرانية في الساعات الأولى لعملية "الغضب الملحمي" كان تقريبا ضعف حجم الضربات التي نفذت في اليوم الأول من غزو العراق عام 2003 ضمن عملية "الصدمة والرعب".
تدمير 2000 هدف وشل القدرات الدفاعية الإيرانية
أوضح كوبر أن الولايات المتحدة استهدفت ما يقرب من 2000 هدف داخل إيران منذ انطلاق الأيام الأولى للعملية.
وشملت هذه الضربات المركزة تدمير مئات الصواريخ الباليستية، ومنصات الإطلاق، والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى استهداف أجزاء كبيرة وحيوية من الدفاعات الجوية الإيرانية لضمان التفوق الجوي الكامل.
مقارنة تاريخية: بين طهران 2026 وعملية "الصدمة والرعب"
وضع قائد القيادة المركزية هذه العملية في سياق تاريخي لتوضيح ضخامة القوة النارية المستخدمة، حيث قارنها بغزو العراق عام 2003؛ فبينما شنت القوات الأمريكية في مارس 2003 أكثر من 1000 ضربة في اليوم الأول لإسقاط نظام صدام حسين، جاءت العملية الحالية لتتجاوز هذا الرقم بفارق كبير في ساعاتها الأولى.
أكبر تراكم للقوة النارية منذ جيل
وصف الأدميرال كوبر العملية بأنها "أكبر تراكم للقوة النارية في المنطقة منذ جيل كامل".
وأكد أن العمليات العسكرية مستمرة دون توقف على مدار الساعة (24/7)، مما يعكس إصرار واشنطن وحلفائها على تحقيق أهداف الحملة العسكرية بسرعة وحسم.
