الخبير العسكري نضال أبو زيد
أبو زيد لـ"نبض البلد": إيران بدأت تستخدم صواريخ "الإمطار الناري" ونتنياهو يريد إشراك دول الإقليم بالحرب
- أبو زيد: تحرك الجماعات الانفصالية يشير إلى سيطرة محتملة على مؤسسات الدولة الإيرانية
- أبو زيد: المسيرات الإيرانية استخدمت لاستنزاف الدفاع الجوي "الإسرائيلي" ولم تستخدم بكثافة
- أبو زيد: المسيرات في الخليج تنطلق من قواعد إيرانية قريبة لتقليل مخاطر التشويش
- أبو زيد: استهداف عناصر الاستخبارات الإيرانية ووزير الدفاع الجديد يعزز الجهد الاستخباري الأمريكي
- أبو زيد: دول الخليج تصعد دبلوماسيا ضد إيران وليس عسكريا لتجنب مواجهة مباشرة
- أبو زيد: الحرس الثوري لن يقبل إلا بالتيار المتشدد في إيران وإضعافه يقوي الإصلاحيين
قدم الخبير العسكري والاستراتيجي نضال أبو زيد، خلال حديثه لبرنامج "نبض البلد" على قناة رؤيا، قراءة عميقة لمسار المواجهة العسكرية الراهنة.
وأكد أبو زيد أن تركيز جيش الاحتلال والجيش الأمريكي على استهداف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية كان له الأثر الأبرز في تقليص حجم الرشقات المتجهة نحو الأراضي المحتلة.
وشدد على أن العبرة ليست بما تملكه طهران من مخزون صواريخ، بل بمدى توفر منصات الإطلاق الجاهزة، مشيرا إلى أنه لا يوجد جيش في العالم يمكنه القتال بالصواريخ إلى ما لا نهاية.
تكتيك "الأمطار الناري" وتحول إيران نحو "النوعية"
أوضح أبو زيد أن الجانب الإيراني بدأ يعتمد مبدأ "النوع أهم من الكم"، حيث جرى استخدام صواريخ قليلة العدد لكنها ذات فعالية تدميرية أكبر، مثل صاروخ "خرمشهر" الملقب بـ "الأمطار الناري" بسبب رأسه الانشطاري المتفجر، وهو سلاح سبق استخدامه في جولات الصراع السابقة.
وفيما يتعلق بالمسيرات، اعتبر أبو زيد أن الشلل الإلكتروني الأمريكي حد من فعاليتها نحو أراضي الاحتلال، فيما يقتصر نشاطها في مناطق الخليج لقصر المسافة الذي يقيها من مخاطر التشويش العالية.
اختراق منظومة القيادة واستهداف "رؤوس النظام"
كشف الخبير العسكري عن نجاح الجهد الاستخباري للاحتلال والولايات المتحدة في استهداف عناصر حساسة من الاستخبارات الإيرانية، وحتى وزير الدفاع الجديد.
ويرى أبو زيد أن نجاح هذا الجهد في تشتيت الحرس الثوري وتمكين التيار الإصلاحي في الواجهة السياسية سيكون المفتاح لإيقاف الحرب، خصوصا وأن المزاج العام في إيران يدعو لتخفيض التصعيد، وهو ما يجابهه الحرس الثوري للحفاظ على سيطرة المتشددين.
تحرك الجماعات الانفصالية وسيناريوهات السقوط الداخلي
أشار أبو زيد إلى أن قصف إيران لمناطق في كردستان يعكس مخاوفها من جماعات مثل "كوملة" المسنودة أمريكيا، والتي بدأت تتحرك نحو الداخل الإيراني.
واعتبر أن نشوط هذه الحركات الانفصالية المسلحة يعد مؤشرا على بدء فقدان السيطرة على مؤسسات الدولة، متوقعا أن المواجهة القادمة بين الجيش النظامي وتلك الجماعات ستكون هي "السيناريو النهائي" للمشهد الإيراني.
الموقف الدولي والإقليمي: هل تقترب نهاية الصراع؟
في ختام تحليله، نوه أبو زيد إلى أن إرسال فرنسا لحاملة طائرات وبريطانيا لقطع حربية إلى قبرص يؤكد أن الصراع لن يطول، مع تراجع أوراق القوة الإيرانية.
أما عن دول الخليج، فقد بين أن موقفها يميل للتصعيد الدبلوماسي لا العسكري، إدراكا منها لصعوبة كلفة الحرب، ورفضا للانجرار خلف رغبة نتنياهو في إشراك دول المنطقة في مواجهة مباشرة مع طهران.
