ترمب
ترمب يتوعد إسبانيا بقطع التجارة.. ويؤكد: لا خطة لإخلاء السفارات بعد تسارع وتيرة الحرب
- اعتبر ترمب أن إيران ظلت لسنوات طويلة هي "الراعي الأول للإرهاب" في العالم.
رسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مجموعة جديدة من تصريحاته العاجلة، ملامح المرحلة المقبلة من الصراع مع إيران، كاشفا عن خلافات عميقة مع حلفاء أوروبيين، ومقدما قراءة للأخطاء التاريخية في المنطقة.
جدد ترمب هجومه الحاد على النظام في طهران، مستعرضا أرقاما حول نشاطاته في المنطقة:
رعاية الإرهاب: اعتبر ترمب أن إيران ظلت لسنوات طويلة هي "الراعي الأول للإرهاب" في العالم.
سجل القتل: أكد أن طهران تتورط في قتل الناس منذ وقت طويل جدا.
تصدير المتفجرات: كشف الرئيس الأميركي أن 95% من العبوات الناسفة المنتشرة في المنطقة مصدرها الأساسي هو إيران.
إجراءات الطوارئ والجاهزية العسكرية
في رده على الأنباء المتعلقة بسلامة البعثات الدبلوماسية، أوضح ترمب حقيقة الوضع الميداني:
غياب خطة الإخلاء: أقر ترمب بعدم وجود خطة إخلاء مسبقة للسفارات، مبررا ذلك بأن "الأمر حدث بسرعة كبيرة جدا".
التفوق التسليحي: طمأن الدواخل الأميركية بتأكيده أن الولايات المتحدة تملك "مخزونا هائلا" من الذخائر والأسلحة لمواصلة العمليات.
دروس الماضي وخلافات الحلفاء
تطرق ترمب إلى السياسة الخارجية والعلاقات الدولية بنبرة لا تخلو من التحذير:
أخطاء العراق: اعترف ترمب بارتكاب أخطاء فتاكة في العراق سابقا، وصفها بأنها شملت "الاستغناء عن الجيش وموظفي الحكومة".
الأزمة مع مدريد: أعرب عن غضبه الشديد من إسبانيا التي منعت القوات الأميركية من استخدام قواعدها، متوعدا بـ "قطع كافة العلاقات التجارية" معها.
رؤية اقتصادية لما بعد الحرب
وفيما يتعلق بقلق الأسواق العالمية، قدم ترمب توقعا متفائلا بشأن أزمة الطاقة:
"نؤكد أن أسعار النفط ستعود للانخفاض مع نهاية هذه الحرب".
تعكس هذه التصريحات استمرار النهج الحاسم للإدارة الأميركية في التعامل مع النظام الإيراني، مع الإصرار على فرض تبعات اقتصادية وسياسية على الدول التي لا تتماشى مع التحركات العسكرية لواشنطن.
