مسيرة في السماء
جيش الاحتلال: أنهينا هجوما على أهداف تابعة للنظام الإيراني في طهران وأصفهان
- أعلن جيش "الاحتلال" عن إنهاء هجوم عسكري واسع استهدف مواقع حيوية في العاصمة طهران.
تشهد المنطقة مرحلة شديدة الخطورة من التصعيد الميداني المباشر، حيث أعلن جيش "الاحتلال" عن إنهاء هجوم عسكري واسع استهدف مواقع حيوية في العاصمة طهران ومدينة أصفهان.
ويأتي هذا التطور في وقت كشف فيه الحرس الثوري الإيراني عن تدمير منظومات دفاع جوي أمريكية، بينما تتسارع الأحداث على الجبهة اللبنانية مع صدور أوامر بالسيطرة على مناطق إضافية، وسط إدانات دبلوماسية للانتهاكات التي طالت البعثات الدبلوماسية لأمريكا.
ضربات "الاحتلال" للمنشآت الإيرانية وتهديدات بموجة جديدة
أفاد جيش "الاحتلال" في بيان رسمي بأن طائراته أتمت هجوما مركزا على أهداف تلك التي وصفها بتابعة للنظام الإيراني، شملت مواقع مخصصة لإنتاج الأسلحة والصواريخ الباليستية.
وأشارت تقارير نقلتها وسائل إعلام عن مسؤول عسكري لدى "الاحتلال" إلى استهداف مبنى مجلس الخبراء في مدينة قم أثناء عملية فرز الأصوات.
ولم تتوقف التهديدات عند هذا الحد، بل أنذر جيش "الاحتلال" بعزمه استهداف بنى تحتية عسكرية إضافية في الساعات المقبلة، خصوصا في المنطقة الصناعية وحي استقلال في طهران.
الحرس الثوري والدفاع الإماراتية: صراع المسيرات والمنظومات
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تدمير منظومة دفاع جوي أمريكية ثانية من طراز "ثاد" في قاعدة الرويس بالإمارات، مؤكدا أن إزاحة هذه المنظومات تمنح قواته قدرة أكبر على إصابة الأهداف.
وفي المقابل، كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الإماراتية عن رصد 812 مسيرة إيرانية، نجحت الدفاعات في اعتراض 755 منها، بالإضافة إلى تدمير 172 صاروخا باليستيا و 8 صواريخ جوالة.
وأوضح البيان أن هذه الهجمات أسفرت عن 3 وفيات و 68 إصابة، مع التأكيد على جاهزية المخزون الاستراتيجي للتصدي للتهديدات.
توسع العمليات البرية في لبنان والموقف الدبلوماسي
وفي تصعيد مواز، صدق وزير دفاع "الاحتلال" بالاشتراك مع رئيس الوزراء على خطط للسيطرة على مناطق إضافية داخل لبنان، بحجة حماية التجمعات الحدودية.
وأدانت وزارة الخارجية القطرية هذه المناخات المتوترة، مستنكرة بشدة الهجمات الإيرانية التي طالت سفارتي أمريكا في السعودية والكويت، واعتبرتها انتهاكا للمواثيق الدولية.
وجددت الدوحة تقديم دعمها لكل ما تتخذه الرياض والكويت من إجراءات لحماية أمنهما.
