القصف الجوي والغارات
رئيس أركان جيش الاحتلال: سننهي المعركة فقط بعد أن نوجه ضربة قاصمة لإيران وحزب الله
- الاحتلال سيواصل الإصرار على مطلب نزع سلاح حزب الله.
أدلى رئيس أركان جيش الاحتلال بتصريحات حازمة حول مستقبل العمليات العسكرية، مؤكدا أن جيشه لن ينهي المعركة الراهنة إلا بعد توجيه ضربة قاصمة لكل من إيران وحزب الله.
وشدد المسؤول العسكري على أن الاحتلال سيواصل الإصرار على مطلب نزع سلاح حزب الله، معتبرا ذلك شرطا أساسيا لن يتم التخلي عنه مهما كانت التكلفة.
واتهم رئيس الأركان الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني بعدم الاستجابة لمطالب نزع السلاح، قائلا: "سندافع عن أنفسنا بأنفسنا في ظل غياب التحرك الرسمي في لبنان".
تنسيق مع أمريكا وقاذفات الشبح في الميدان
تأتي هذه التصريحات في وقت كشفت فيه صحيفة "جيروزاليم بوست" و"وول ستريت جورنال" عن عمق التعاون بين أمريكا والاحتلال، حيث جرى استخدام قاذفات الشبح لتدمير مخازن الصواريخ الباليستية في العمق الإيراني.
وكان بنيامين نتنياهو قد أثنى على قيادة ترمب التاريخية، معلنا تدمير مقر خامنيئي في طهران بعد تأكيد اغتياله، ودعا الشعب الإيراني لإسقاط النظام.
وفي المقابل، أكدت القيادة المركزية الأمريكية إغراق فرقاطة إيرانية في ميناء "تشابهار"، مطالبة القوات الإيرانية بإلقاء السلاح.
رد طهران والثوابت النووية
دبلوماسيا، نقل وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي لشبكة "إن بي سي" أن بلاده لن تتنازل عن حق تخصيب اليورانيوم، وأن أمريكا اختارت حربا ستدفع ثمنها.
ووصف عرقجي اغتيال المرشد الأعلى بـ"العملية الجبانة" خلال اتصال مع نظيره التركي، فيما لا يزال الرد الميداني مستمرا حيث سقط صاروخ إيراني في منطقة "تل أبيب الكبرى" وسط الاحتلال.
وفي ظل هذا التصعيد، تتوقع واشنطن أن العملية العسكرية ستدوم لأسابيع لضمان تدمير القدرات الصاروخية.
