صواريخ الحرس الثوري الإيراني
طهران تعلن إخراج قاعدة "علي السالم" عن الخدمة واستهداف حاملة الطائرات "لينكولن"
عملية "الوعد الصادق 4": الحرس الثوري يضرب القواعد الأمريكية في الكويت والبحرين ويستهدف ناقلات نفط في هرمز.
أعلن المتحدث باسم قيادة "خاتم الأنبياء" في إيران، عن خروج قاعدة "علي السالم" الجوية التابعة للقوات الأمريكية في دولة الكويت عن الخدمة تماما، وذلك في أعقاب سلسلة من الضربات العسكرية المكثفة التي نفذها الحرس الثوري الإيراني ضمن ما عرف بموجات جديدة من عملية "الوعد الصادق 4".
وأكد الحرس الثوري في بيان رسمي صدر عنه يوم الإثنين، أن مهامه القتالية انتقلت إلى مرحلة أوسع من التصعيد، مستهدفة الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الخليج بشكل مباشر.
وفي تفاصيل العمليات الميدانية، كشفت القيادة الإيرانية عن تعرض حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" لهجوم صاروخي عنيف بواسطة أربعة صواريخ، مما أدى إلى فرارها من موقعها الذي كانت تتمركز فيه بعد تلقيها إصابات مباشرة.
ولم تقتصر الضربات على القطع البحرية المتحركة، بل شملت أيضا تدمير ثلاث منشآت حيوية تقع ضمن نطاق البحرية الأمريكية في دولة الكويت، حيث نفذت تلك الهجمات بدقة عالية وفقا لما ورد في البيان الإيراني.
وعلى صعيد متصل، امتدت عملية "الوعد الصادق 4" لتستهدف القاعدة البحرية الأمريكية في مملكة البحرين، حيث شن الحرس الثوري هجوما بواسطة أربع طائرات مسيرة انتحارية طالت مرافق حساسة داخل القاعدة.
وتزامنت هذه الهجمات مع تصعيد آخر في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز، حيث أعلنت طهران عن إصابة ثلاث ناقلات نفط تحمل أعلام الولايات المتحدة وبريطانيا، ما أدى إلى تعطل جزئي في حركة الملاحة البحرية في هذا الممر الدولي الاستراتيجي.
يذكر أن هذا التصعيد الإيراني يأتي في سياق الرد على التحركات العسكرية للقوات المشتركة في المنطقة، حيث شدد المتحدث باسم قيادة "خاتم الأنبياء" على أن جميع الأهداف التي تم رصدها قد أصيبت بنجاح.
وبينما تلتزم الدوائر العسكرية في واشنطن وعواصم المنطقة الصمت حيال حجم الخسائر البشرية والمادية الحقيقية، تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه الساعات القادمة من ردود فعل دولية تجاه هذه التطورات التي قد تغير خارطة الصراع في الشرق الأوسط بشكل جذري، خصوصا مع استهداف البنية التحتية للقواعد الأجنبية وخطوط إمداد الطاقة العالمية.
