براميل نفط
نحو 70 دولارا للبرميل.. أسواق النفط تترقب افتتاحا "متفجرا" وسط مخاوف من تعطل امدادات مضيق هرمز
- يحذر المحللون من أن السيناريو الأسوأ يتمثل في تعرض البنية التحتية النفطية السعودية لهجوم، أو الإغلاق الطويل للمضيق
تتجه أنظار المستثمرين نحو افتتاح تداولات الطاقة مساء الأحد، وسط توقعات بقفزة سعرية حادة للخام الأميركي ليتجاوز حاجز 70 دولارا للبرميل، مع تعاظم المخاوف من خروج النزاع بين واشنطن وطهران عن السيطرة.
توقعات الأسعار وسيناريوهات السوق
تشير بيانات أسواق التنبؤ (مثل Kalshi) إلى احتمالية تبلغ 79% لوصول الخام الأميركي إلى 73 دولارا أو أكثر، بعد أن أغلق يوم الجمعة عند 67.02 دولارا. وتتباين تقديرات المحللين لحجم القفزة المرتقبة:
- سيناريو الارتفاع المحدود: يتوقع خبراء ارتفاعا بين 3 إلى 5 دولارات عند لحظة الافتتاح.
- سيناريو الصدمة: تحذر مؤسسات مثل "Rystad Energy" و"Barclays" من إمكانية قفز خام برنت بنحو 20 دولارا، ليلمس حاجز 100 دولار للبرميل في حال تأكد انقطاع الإمدادات.
مضيق هرمز.. "نقطة الاختناق" العالمية
تكمن المخاطر الرئيسية في التوقف الشبه كامل لحركة الناقلات عبر مضيق هرمز:
- توقف الحركة: أفادت تقارير أن شركات الشحن اتخذت تدابير احترازية أدت إلى توقف عبور الناقلات حاليا.
- الأهمية الاستراتيجية: مر عبر المضيق في عام 2025 نحو 14 مليون برميل يوميا، أي ما يعدل ثلث صادرات النفط المنقولة بحرا في العالم.
- الأسواق المتأثرة: تتجه ثلاثة أرباع هذه الصادرات إلى قوى اقتصادية كبرى مثل الصين، والهند، واليابان، وكوريا الجنوبية.
الضبابية السياسية ورسائل ترمب
يخيم الغموض على من يقود إيران حاليا (رابع أكبر منتج في أوبك) بعد مقتل خامنئي. ورغم تصريحات الرئيس ترامب لمجلة "The Atlantic" بأنه وافق على الحوار مع طهران، إلا أن تأكيده لشبكة "CNBC" بأن العمليات العسكرية "تسبق جدولها الزمني" يبقي نبرة التصعيد هي الطاغية على مشاعر السوق.
يحذر المحللون من أن السيناريو الأسوأ يتمثل في تعرض البنية التحتية النفطية السعودية لهجوم، أو الإغلاق الطويل للمضيق، مما قد يؤدي إلى صدمة طاقة تشبه تلك التي حدثت في سبعينيات القرن الماضي.
