دونالد ترمب.. ارشيفية
ترمب: أجريت محادثة جيدة من نتنياهو ونتفق في وجهات النظر
- ترمب لديه "مخارج كثيرة" من هذه الحرب.
كشف الرئيس الأمريكي ترمب عن كواليس تنسيقه مع قيادة الاحتلال، مؤكدا أنه أجرى محادثة "جيدة" مع نتنياهو، وأنهما يتفقان تماما في وجهات النظر حيال التصعيد الراهن.
وأضاف ترمب أن لديه "مخارج كثيرة" من هذه الحرب، وأن بمقدوره التحكم في مسارها سواء بجعلها طويلة أو تقصير مدتها، مما يشير إلى رغبة واشنطن في الاحتفاظ بأوراق الضغط العسكري.
وفيما يتعلق بالمسار الدبلوماسي، شن ترمب هجوما على طهران، مدعيا أن إيران اقتربت في وقت سابق من التوصل إلى اتفاق لكنها تراجعت في اللحظات الأخيرة.
واعتبر الرئيس الأمريكي أنه لا توجد رغبة حقيقية لدى القيادة الإيرانية للتوصل إلى تسوية سياسية، وهو ما يتقاطع مع تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي لشبكة "إن بي سي" (NBC)، الذي وصف الصراع بأنه "حرب اختيارية" فرضتها أمريكا، مؤكدا أن بلاده لن تتنازل عن حقها في تخصيب اليورانيوم.
طهران تطمئن الشارع على صحة قيادتها
وردا على الشائعات التي رافقت الغارات الجوية، صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية لشبكة "أي بي سي" (ABC) بأن المرشد الأعلى والرئيس بزشكيان بخير وصحة تامة.
وتأتي هذه التأكيدات لقطع الطريق على أي تهويل إعلامي قد يتبع عمليات الاحتلال وأمريكا، خصوصا بعد مقتل 51 طفلة في قصف مدرسة بجنوب إيران، والذي وصفته طهران بأنه جريمة ضد الإنسانية ونقض للقوانين الدولية.
اشتعال الميدان ودعوات للتهدئة
ميدانيا، لا يزال التوتر في ذروته بعد سقوط صاروخ إيراني في منطقة "تل أبيب الكبرى" واعتراض دفاعات الكويت والإمارات لموجات صاروخية.
وقد دفع هذا الانهيار الأمني الأمم المتحدة، وبدعم من فرنسا وسلطنة عمان، للدعوة إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن لفرض وقف إطلاق النار.
وفي ظل هذا الصراع الكبير، تبقى جبهات غزة واليمن تعيش أوضاعا كارثية، حيث ارتفع عدد القتلى في القطاع إلى 72082 شخصا، بينما تلوح منظمة الصحة العالمية بخطر الانهيار الصحي الشامل في المنطقة.
