القوات العراقية تحرز تقدما في المواجهات مع "داعش" بمدينة الرمادي

عربي دولي
نشر: 2015-04-19 15:36 آخر تحديث: 2016-07-14 12:50
القوات العراقية تحرز تقدما في المواجهات مع "داعش" بمدينة الرمادي
القوات العراقية تحرز تقدما في المواجهات مع "داعش" بمدينة الرمادي

رؤيا - الاناضول - قال عضو مجلس محافظة الأنبار، غربي العراق، أركان خلف الطرموز، إن القوات العراقية، حققت اليوم الأحد، تقدما في المواجهات مع عناصر تنظيم داعش في مناطق شرق مدينة الرمادي مركز المحافظة.

وقال الطرموز، إن "قوات مشتركة من الجيش والشرطة المحلية والاتحادية ومن الفرقة الذهبية (تتبع وزارة الداخلية) وبمساندة مقاتلي العشائر شنت هجوما على مواقع تنظيم داعش خلال مساء أمس وحتى صباح اليوم في منطقة الصوفية وحصيبة الشرقية ومناطق شرق الرمادي".

وأضاف الطرموز أن "القوات المشتركة حققت تقدما في تلك المناطق وأجبرت تنظيم داعش على التراجع وقتلت عددا كبيرا من عناصره (لم يحدده)، كما تمكنت من حرق عدد من آليات التنظيم العسكرية".

وأشار إلى أن "طيران التحالف الدولي كان فعالا خلال تلك المواجهات واستهدف مواقع عناصر التنظيم بكثافة وأجبرهم على ترك العديد من المواقع التي أصبحت تحت سيطرة القوات الأمنية".

ولفت إلى أن "التعزيزات الكبيرة التي وصلت الى الرمادي قادمة من بغداد كانت فعالة جدا وأعطت دافعا معنويا لجميع القطعات العسكرية ان تجابه تنظيم "داعش" وتمنع تقدمه باتجاه مركز الرمادي".

كما طالب الطرموز "بإشراك جميع الفصائل المسلحة للقتال في الرمادي لتحريرها من تنظيم داعش"، مشددا على "إشراك مقاتلي الحشد الشعبي المتواجدين في قاعدة الحبانية الجوية (30 كلم شرق الرمادي)، على أن تكون مشاركتهم تحت إمرة قادة عسكريين مهنيين يشرفون على هذه القوة تفاديا لأي خروقات أو أعمال سلب ونهب وحرق على غرار ما حصل في محافظة صلاح الدين بعد تحريرها من داعش".

إلى ذلك أعلن مصدر برتبة نقيب من قيادة الفرقة الأولى التابعة للجيش لوكالة الأناضول، أن "قوات الجيش يساندها قوة من الحشد الشعبي شنوا هجوما على قضاء الگرمة 40كلم غرب العاصمة بغداد".

وأضاف المصدر أن "القوات المهاجمة تتقدم ببطء شديد بسبب شدة مقاومة عناصر داعش وكثافة العبوات الناسفة في الطرق والمنازل بالإضافة إلى نشر القناصين على الأماكن المرتفعة".

وأوضح المصدر أن "طيران التحالف الدولي شن العديد من الغارات الجوية على مقرات عناصر التنظيم مستخدما صواريخ ارتجاجية لأول مرة وأوقعت خسائر كبيرة في صفوف التنظيم الذي طالب أهالي الگرمة بالتوجه الى مستشفى المدينة للتبرع بالدم لإسعاف جرحاه الذين سقطوا خلال المعارك والقصف الجوي".

وسيطر مسلحو تنظيم داعش الارهابي على منطقتي البو فراج والبو عيثة، شمالي مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، بعد انسحاب قوات الجيش والشرطة من الخطوط الدفاعية المتقدمة، ويحاول "داعش" بسط سيطرته على الرمادي التي تعّد هدفا لهم.

وكانت القوات العراقية، بدأت في الـ8 من الشهر الجاري، حملة عسكرية لاستعادة محافظة الأنبار من تنظيم "داعش"، وهي محافظة صحراوية شاسعة لها حدود مع ثلاث دول هي سوريا والأردن والسعودية.

 وكانت صحراء الأنبار أولى الأماكن التي وجد فيها "داعش" موطئ قدم قبل شن هجوم على الفلوجة، كبرى مدن المحافظة، والسيطرة عليها مطلع عام 2014.

 ورغم خسارة "داعش" للكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، لكنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار التي يسيطر عليها منذ مطلع عام 2014، ويسعى لاستكمال سيطرته على باقي المناطق التي ما تزال تحت سيطرة القوات الحكومية وأبرزها الرمادي.

 وفي 10 يونيو/ حزيران 2014، سيطر تنظيم داعش الارهابي على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة في شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها "دولة الخلافة".

 وتعمل القوات العراقية وميليشيات موالية لها وقوات البيشمركة الكردية (جيش إقليم شمال العراق) على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها "داعش"، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم.

أخبار ذات صلة

newsletter