طائرة
مخاوف من التصعيد.. كندا تبدأ إجلاء عائلات دبلوماسييها من تل أبيب
في خطوة تعكس تصاعد المخاطر الأمنية في المنطقة، أعلنت الحكومة الكندية عن قرار عاجل يقضي بنقل موظفيها الدبلوماسيين "غير الأساسيين" وعائلاتهم من تل أبيب بشكل مؤقت.
إجراءات احترازية مع تزايد التوتر
نقلت وكالة "أنباء فرنس برس" عن بيان رسمي للحكومة الكندية، أن هذا التوجه يأتي ضمن مساعي أوتاوا لتأمين طواكمها في ظل الظروف الراهنة، وشمل القرار تقليص الوجود الدبلوماسي إلى الحد الأدنى، مع ترحيل أفراد الأسر إلى وجهات آمنة خارج نطاق التصعيد.
مخاوف من صراع إقليمي
يأتي التحرك الكندي في وقت تتزايد فيه التقارير الاستخباراتية حول احتمالية اتساع رقعة المواجهة لتشمل جبهات إقليمية جديدة، ويرى مراقبون أن لجوء دول مثل كندا لإجلاء عباءات دبلوماسييها يعد مؤشرا قويا على جدية التهديدات الأمنية واحتمالية تعطل حركة الملاحة الجوية في حال نشوب صراع شامل.
وفي ظل المخاوف المتصاعدة من نشوب صراع عسكري واسع النطاق بين واشنطن وطهران، بدأت عدة دول خطوات عملية لتقليص تمثيلها الدبلوماسي في المنطقة. وشملت الإجراءات سحب الموظفين "غير الأساسيين" وأفراد عائلاتهم من كل من إيران وإسرائيل، تفاديا لأي تبعات أمنية خطيرة.
وباشرت دول عدة ترحيل طواقمها الدبلوماسية غير الضرورية وأسرهم لتأمين سلامتهم، وصدرت نصائح رسمية للمواطنين بمغادرة البلدين بشكل فوري، وتأجيل كافة مشاريع السفر إليهما في الوقت الراهن.
وأطلقت السفارة الأمريكية في تل أبيب يوم الجمعة إشعارا أمنيا حاسما، ومنحت السفارة بموجبه خيار المغادرة لموظفي الحكومة غير الأساسيين وعائلاتهم، معللة ذلك بأسباب تتعلق بتأمين حياتهم وحمايتهم من المخاطر المحتملة.
