الجيش الباكستاني
واشنطن تؤكد حق باكستان في "الدفاع عن النفس" في حربها مع أفغانستان
- ترمب أشاد فيها برئيس أركان الجيش الباكستاني
أعلنت الولايات المتحدة، يوم الجمعة، دعمها الرسمي لباكستان في مواجهتها العسكرية المفتوحة مع حكومة طالبان في أفغانستان.
وأكدت وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية، أليسون هوكر، حق إسلام آباد في "الدفاع عن نفسها" بعد الغارات الجوية الباكستانية التي استهدفت مواقع أفغانية، في خطوة تعكس انحيازا واضحا لواشنطن يخالف دعوات التهدئة الدولية الصادرة عن لندن وبكين.
سياق الحدث وخلفيات العلاقات الثنائية
تأتي هذه التطورات بعد سنوات من الفتور الذي شاب العلاقات الأمريكية الباكستانية خلال فترة الرئيس السابق جو بايدن، نتيجة موقف واشنطن من حركة طالبان.
إلا أن عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض أحدثت انقلابا في هذا المسار، حيث نجح ترمب في ترميم الجسور مع إسلام آباد، مما دفع الأخيرة للمطالبة بمنحه جائزة نوبل للسلام نظير جهوده في خفض التصعيد الإقليمي.
تفاصيل الدعم الدبلوماسي وإشادة ترمب
في تعليق على منشور عبر منصة "إكس"، نقلت أليسون هوكر تعازي أمريكا لمسؤول كبير باكستاني، للأرواح التي فقدت في النزاع، لكنها تجنبت تماما الدعوة إلى وقف إطلاق النار.
وتزامن ذلك مع تصريحات للرئيس ترمب أشاد فيها برئيس أركان الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، ورئيس الوزراء شهباز شريف، وصفا إياهما بـ"القادة العظماء"وذلك قبل أيام.
هذا الغطاء السياسي الأمريكي يأتي في وقت حرج؛ حيث نفذت باكستان ضربات جوية هي الأعنف منذ عام ٢٠٢١، استهدفت مدنا رئيسية في أفغانستان.
