تدريب بلذخيرة الحية
القيادة المركزية الأمريكية: المدمرة فرانك بيترسن جونيور أجرت تدريبا بالذخيرة الحية في بحر العرب
- تعد المدمرة (DDG 121) من أحدث القطع البحرية المجهزة بترسانة عسكرية ضخمة ومتنوعة
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن المدمرة الحربية "فرانك إي بيترسون جونيور" (DDG 121) نفذت مؤخرا تدريبات عسكرية ميدانية بالذخيرة الحية في مياه بحر العرب.
وتأتي هذه التحركات في إطار تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الممرات المائية الحيوية، وتأكيد القدرة على الاستجابة السريعة لأي طارئ أمني.
اختبار الأنظمة الدفاعية والجاهزية القتالية
وأوضحت القيادة أن التمارين شملت إطلاق النار باستخدام الرشاش الآلي الثقيل من طراز (Mk.38) عيار 25 مليمترا.
وتهدف هذه التدريبات إلى اختبار القدرات الدفاعية المتقدمة للسفينة ضد التهديدات القريبة والسطحية، مما يعكس جاهزيتها القتالية العالية واستعدادها التام لتنفيذ كافة المهام والعمليات البحرية في هذه المنطقة الاستراتيجية.
ترسانة عسكرية متطورة للردع
تعد المدمرة (DDG 121) من أحدث القطع البحرية المجهزة بترسانة عسكرية ضخمة ومتنوعة؛ حيث تمتلك أنظمة تكنولوجية تعزز من قدرتها على الردع، ومن أبرزها:
- نظام الإطلاق العمودي (Mk.41 VLS): المتخصص في إطلاق الصواريخ المتطورة للدفاع الجوي والهدف البري.
- المدفع الرئيسي (Mk.45): بعيار 5 بوصات، والذي يستخدم للقصف الدقيق والتعامل مع الأهداف البعيدة.
- الرشاش الآلي (Mk.38): عيار 25 مليمترا، المخصص لحماية السفينة من الزوارق السريعة والتهديدات القريبة.
