صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي لصاروخ نووي إيراني
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تكشف حجم ترسانة إيران النووية قبل ضربات يونيو 2025
- ختمت الوكالة تقريرها بالتأكيد على أن غياب الشفافية يمثل "قلقا خطيرا"
أكدت تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) الصادرة حتى فبراير 2026، أن إجمالي مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بلغ 9874.9 كيلوغرام حتى تاريخ 13 يونيو 2025، وهو اليوم الذي شهد بدء الهجمات العسكرية الأمريكية "والإسرائيلية" على المنشآت النووية.
ويمثل هذا الرقم زيادة قدرها 627.3 كيلوغرام عن تقرير مايو 2025، مما جعل المخزون حينها يتجاوز الحد المسموح به في اتفاق عام 2015 بأكثر من 48 مرة.
وبحسب بيانات الوكالة الدقيقة، فقد شمل المخزون 9040.5 كيلوغرام في شكل غاز سداسي فلوريد اليورانيوم (UF₆)، مقسمة إلى: 2391.1 كجم مخصب حتى 2%، و 6024.4 كجم حتى 5%، و 184.1 كجم حتى 20%.
كما سجلت الوكالة وجود 440.9 كيلوغرام مخصبة بنسبة 60%، وهي درجة قريبة جدا من مستوى إنتاج الأسلحة النووية، بالإضافة إلى 834.4 كجم في أشكال كيمياوية أخرى.
ومنذ وقوع الهجمات في يونيو 2025، أبلغت الوكالة عن توقف أنشطة التحقق الميداني في معظم المنشآت بسبب الرفض الإيراني للتفتيش في المواقع المتضررة.
وأوضحت التقارير الأخيرة أن المنظمة الدولية "فقدت الاستمرارية" في معرفة مصير هذه المخزونات، محذرة من أن عدم التحقق "طال انتظاره"ويثير مخاوف جدية بشأن "تحويل محتمل" للمواد النووية لأغراض غير سلمية.
في سياق متصل، لا تزال الوكالة تجهل مصير منشأة التخصيب الجديدة في "أصفهان" (IFEP)، التي أعلنت عنها طهران قبل الهجمات مباشرة.
وأكد المفتشون الدوليون أنهم لا يعرفون الموقع الدقيق للمنشأة، أو ما إذا كانت قد تعرضت للتدمير جراء القصف الذي استهدف مداخل الأنفاق، مما يعوق تقديم تقرير شامل عن حالة البرنامج.
وتأتي هذه التطورات لتزيد من التعقيدات في المفاوضات الأمريكية-الإيرانية الجارية؛ حيث ترجح التقديرات أن مخزون الـ 440.9 كجم من اليورانيوم (بنسبة 60%) كان كافيا لإنتاج نحو 10 رؤوس نووية، رغم أن القناعة السائدة هي دفن معظم هذه المواد تحت أنقاض مجمعات "أصفهان" أو "فوردو".
وختمت الوكالة تقريرها بالتأكيد على أن غياب الشفافية يمثل "قلقا خطيرا"، رغم عدم وجود دليل على استئناف التخصيب النشط في المواقع المتضررة حتى فبراير 2026.
