مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الوفد الأميركي مع وزير الخارجية العماني في جنيف

1
الوفد الأميركي مع وزير الخارجية العماني في جنيف

الوساطة العمانية في واشنطن: هل تنجح "كلمة بزشكيان السرية" في وقف تهديدات ترمب العسكرية؟

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 6 ساعات|
  • واشنطن تستقبل البوسعيدي لبحث مسار التهدئة مع طهران بعد جولة جنيف "المكثفة".

يلتقي وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، يوم الجمعة، نائب الرئيس الأمريكي "جيه. دي فانس" ومسؤولين آخرين في واشنطن؛ لإجراء مباحثات حثيثة تهدف إلى تجنب خيار الحرب.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية عقب جولة ثالثة من المفاوضات النووية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، وصفها وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي بأنها كانت "الأكثر كثافة حتى الآن".

وأشار عرقجي إلى إحراز تقدم جديد في العملية الدبلوماسية بين الطرفين، بعد جلسات مطولة استمرت حتى ليل الخميس.

وفي سياق الوساطة التي تقودها مسقط، كشف البوسعيدي أن الجانبين يعتزمان استئناف المفاوضات فور انتهاء المشاورات الداخلية في كل من طهران وواشنطن، مع التحضير لعقد مناقشات فنية في العاصمة النمساوية فينا الأسبوع المقبل.

ورغم هذا التفاؤل المشوب بالحذر، إلا أن انتهاء جولة جنيف دون التوصل إلى اتفاق نهائي أبقى حالة من التوتر تخيم على المنطقة.


ويبقى الأمل معقودا على تحقيق خطوة جوهرية تقي المنطقة تبعات تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لوح مرارا بالهجوم العسكري في حال فشل المسار السياسي، مع تعزيز التواجد العسكري الأمريكي في المياه القريبة من إيران.

وتتمسك واشنطن بمطالب تشمل إدراج برنامج الصواريخ الباليستية ودور طهران الإقليمي، بينما تنفي إيران سعيها لامتلاك سلاح نووي.

وقد حرصت القيادة الإيرانية، ممثلة بالرئيس مسعود بزكشيان، على تقديم رسائل طمأنة للجانب الأمريكي، مؤكدة عدم السعي لامتلاك "القنبلة"، وهي ما وصفت بـ"الكلمة السرية" التي طلبها ترامب في خطابه أمام الكونغرس.

وتأتي هذه التصريحات بعد تقارير عن تقديم طهران تنازلات جديدة مقابل رفع العقوبات والاعتراف بحقها في التخصيب السلمي.

  • أمريكا
  • واشنطن
  • جنيف
  • مباحثات