مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

1
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

طهران تعرض الوساطة بين كابل وإسلام آباد لتجنب "الحرب المفتوحة" وتدعو لحل الخلافات بالحوار

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 7 ساعات|
آخر تحديث :  
منذ 7 ساعات|
  • باكستان تعلن "الحرب المفتوحة" على أفغانستان وإيران تدخل على خط التهدئة.

صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عرقجي، يوم الجمعة، بأنه يجب على أفغانستان وباكستان إدارة وحل الخلافات القائمة بينهما في إطار حسن الجوار وعبر القنوات الدبلوماسية.

وأكد عرقجي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمتلك استعدادا كاملا للمساعدة في "تسهيل الحوار" وتعزيز التفاهم والتعاون بين البلدين الجارين، معربا عن جاهزية طهران لتقديم أي مساعدة ضرورية لنزع فتيل التوتر الراهن.

تأتي هذه المبادرة الإيرانية في أعقاب تصعيد ميداني خطير؛ حيث شنت إسلام آباد ضربات جوية على كابل إثر اشتباكات حدودية عنيفة، مما دفع بطهران إلى عرض الوساطة لمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من الاضطراب.

وكان وزير الدفاع الباكستاني قد أعلن في تدوينة وصفتها الأوساط الصحفية بـ"الصادمة" عن نفاد صبر بلاده، مؤكدا أن باكستان ستخوض ما أسماها "حربا مفتوحة" ضد حكومة طالبان.

وأوضح الجانب الباكستاني أن هذا التوجه جاء بعد فشل جميع الجهود الرامية للحفاظ على استقرار الأوضاع، سواء عبر التواصل الثنائي المباشر أو وساطات الدول الصديقة، والتي لم تلق آذانا صاغية من قبل الحركة.

كما شن وزير الدفاع هجوما عنيفا على طالبان، متهما إياها بالتحول إلى "وكيل للهند" في المنطقة، وزاعما أن الحركة اختارت تحويل أفغانستان إلى ما يشبه "المستعمرة الهندية" التي تستهدف الأمن القومي الباكستاني بدلا من مسار السلام وبناء الدولة الذي كان متوقعا بعد انسحاب قوات "الناتو".


وعلى صعيد متصل، اعتبرت الإدارة الباكستانية أن كابل حولت الأراضي الأفغانية إلى بيئة خصبة لجمع "إرهابيين من شتى أنحاء العالم" وتصدير الأعمال التخريبية نحو دول الجوار.

وفي ظل هذا الاحتقان، يبرز الموقف الإيراني كمحاولة لإحياء لغة العقل؛ حيث شدد عرقجي على أن الحوار هو السبيل الوحيد لتعزيز التفاهم، محذرا من تبعات المواجهة المسلحة التي قد تعصف بأمن المنطقة بأسرها.

  • ايران
  • باكستان
  • افغانستان
  • طالبان