مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

بورغه برنده

1
بورغه برنده
Read in English

استقالة رئيس منتدى "دافوس" بورغه برنده على خلفية ارتباط اسمه بـ "إبستين"

نشر :  
منذ 12 ساعة|
  • ختم بالإقرار بأنه كان بإمكانه إجراء تحقيق أكثر شمولا في تاريخ إبستين، مبديا أسفه لعدم قيامه بذلك

أعلن بورغه برنده استقالته من رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي، الجهة المنظمة لقمة "دافوس" السنوية، وذلك بعد الكشف عن صلة له بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وقال وزير الخارجية النرويجي السابق في بيان له: "بعد دراسة متأنية، قررت التنحي عن منصبي كرئيس ومدير تنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي".


ورأى برنده أن فترة رئاسته التي امتدت لثماني سنوات ونصف كانت "مثمرة جدا"، مضيفا أنه يعتقد أن "الوقت حان ليواصل المنتدى عمله المهم بعيدا عن أي تشويش".

نتائج المراجعة المستقلة والإدارة المؤقتة

وكان المنتدى الاقتصادي العالمي قد أعلن في وقت سابق من هذا الشهر أنه سيجري مراجعة مستقلة لعلاقة برنده بإبستين، بعدما ورد اسمه عشرات المرات في ملايين الوثائق المتعلقة بالمدان، والتي نشرتها وزارة العدل الأمريكية؛ مع الإشارة إلى أن ورود اسم أي شخص في هذه الوثائق لا يعني بالضرورة ارتكابه مخالفة.

وأعلن المنتدى يوم الخميس انتهاء هذه المراجعة، موضحا في بيان له أن "النتائج أفادت بعدم وجود أي مخاوف إضافية تتجاوز ما تم الكشف عنه سابقا". وعبرت المؤسسة عن "تقديرها العميق لإسهامات بورغه برنده القيمة في المنتدى"، مضيفة: "نحترم قراره بالتنحي". وبناء على ذلك، عين المنتدى مديره "ألويس زوينغي" رئيسا تنفيذيا مؤقتا، بانتظار أن يبدأ مجلس الإدارة عملية البحث عن خلف دائم لبرنده.

تبريرات برنده وخلفية التواصل مع إبستين

يذكر أن إبستين كان قد أقر بالذنب عام 2008 بتهمة استغلال طفلة جنسيا، وقضى 13 شهرا من أصل 18 في السجن، كما كان يواجه اتهامات بالاتجار بالجنس عندما انتحر في سجنه عام 2019.

وفي بيان سابق له خلال هذا الشهر، كشف برنده أنه خلال زيارة إلى نيويورك عام 2018، تلقى دعوة من نائب رئيس الوزراء النرويجي السابق "تيري رود-لارسن" لتناول العشاء معه ومع عدد من المسؤولين الآخرين، بالإضافة إلى "شخص قدم لي على أنه مستثمر أميركي، جيفري إبستين".

وأضاف: "في العام التالي، حضرت عشاءين مماثلين مع إبستين، إلى جانب دبلوماسيين ورجال أعمال آخرين. لم تتجاوز تفاعلاتي معه دعوات العشاء تلك وبعض رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة".

وأكد برنده أنه لم يكن على دراية تامة بماضي إبستين وأنشطته الإجرامية، موضحا أنه لو كان على علم بذلك لرفض الدعوة الأولى للعشاء وأي دعوات أو اتصالات لاحقة.

وختم بالإقرار بأنه كان بإمكانه إجراء تحقيق أكثر شمولا في تاريخ إبستين، مبديا أسفه لعدم قيامه بذلك.

  • دافوس
  • تسريب وثائق
  • استقالة
  • فضائح التحرش