رئيس الوزراء الكمبودي، هون مانيه
كمبوديا تسعى لحل سلمي لنزاعها الحدودي مع تايلاند وتصف الوضع بـ "الهش"
- نفى أي تواطؤ حكومي مع شبكات الاحتيال التي تستدرج الأجانب بعرود عمل وهمية
أعلن رئيس الوزراء الكمبودي، هون مانيه، أن بلاده تسعى بجدية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى حل سلمي للنزاع الحدودي مع تايلاند، وصفا الوضع الراهن بأنه "هش وغير مستقر".
وفي مقابلة مع وسائل إعلام عالمية، نفى مانيه الاتهامات التايلاندية بانتهاك الهدنة، مؤكدا رغبة بنوم بنه في التعايش السلمي، بعيدا عن لغة المواجهة العسكرية.
تفاصيل الموقف من "الاقتصاد الخفي" ومراكز الاحتيال
وفي حديثه، شن هون مانيه هجوما عنيفا على مراكز الاحتيال عبر الإنترنت، معتبرا إياها "اقتصادا خفيا" يدمر سمعة بلاده ويضر بالسياحة والاستثمار.
ونفى بشكل قاطع أي تواطؤ حكومي مع هذه الشبكات التي تستدرج الأجانب بعرود عمل وهمية لتحتجزهم في مجمعات تشبه السجون محاطة بالأسلاك الشائكة.
ومن منظور ميداني، تشير التقارير إلى أن عشرات الآلاف يتعرضون للاستغلال في هذه المراكز، مما دفع كمبوديا لإبداء جدية أكبر في التعاون مع الدول المتضررة، وعلى رأسها الصين وأمريكا.
هذا التحرك الدبلوماسي في بروكسل يهدف لتحسين صورة بنوم بنه أمام الاتحاد الأوروبي وواشنطن، لتجنب أي عقوبات قد تؤثر على الاقتصاد النزيه، في ظل بيئة دولية تتسم بتصاعد نفوذ قوى إقليمية تتصادم مع مصالح الاحتلال وتوجهات ترمب الانكفائية.
